الصلاح والمزي والنووي وابن كثير والزيلعي والعراقي والبلقيني وابن حجر وغيرهم، وقد يزداد إلى التشكيك في كثير من أحاديث السنن والمسانيد، وعدم الثقة إلا بما ورد في الصحيحين جملة، مع شك في بعض أحاديثهما!.
ليس للشيخ مؤلفات كثيرة بسبب عنايته بكتب الأقدمين، تحقيقًا لنصوصها وتخريجًا لأحاديثها، وذلك أنه يرى أن العلم الحقيقي في كتب السلف، وأنها الأولى بالعناية والدراسة والنشر، ولذا اقتصرت مؤلفاته على:
1 -"عشرة أحاديث منكرة ضعيفة في سلسلة الشيخ الألباني الصحيحة": وهي رسالة تعقب فيها الشيخُ المهدي الشيخَ الألباني، في أحاديث يرى أنها موضوعة أو منكرة أو باطلة أو ضعيفة، وصحهها الشيخ الألباني، وأحاديث أخرى موقوفة في أحسن أحوالها، ولا يصح رفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وحكم الشيخ الألباني رحمه الله بصحتها مرفوعة، فتعقبه شيخنا عبد الرزاق حفظه الله في عشرة أحاديث، وذلك على سبيل المثال لا الحصر.
وقد تعرض شيخنا لهجمة شديدة من بعض المتعصبين للشيخ الألباني رحمه الله، وخاصة من المداخلة، وهجره بعضهم، وعاداه البعض الآخر، وبعضهم حاول أن يتفهم، وبعضهم أعجب بالعمل.
والشيخ رغم أنه خالف الشيخ الألباني وأنكر عليه، إلا أنه لم يسقطه أو يبخسه حقه، بل أنصفه حفظه الله، فشيخنا يقول عن الشيخ الألباني: (الشيخ الألباني رحمه الله تعالى هو رائد علم الحديث في القرن العشرين، وهو المقدم فيه، ومعظم من عمل في التخريج والتحقيق استفاد منه، ومنهم أنا، وقد نُسِبَ الشيخ الألباني إلى التساهل، لكن تساهله طفيف، وليس كتساهل السيوطي وأمثاله، والشيخ الألباني يسلك طريقة المتأخرين، ومنهجه قريب من منهج الحافظ العراقي وابن حجر) .
2 -"التذكرة في علم مصطلح الحديث": وهي رسالة صغيرة في علم المصطلح، كتبها لطلبة العلم المبتدئين.