الصفحة 26 من 35

24 -الرحلة في طلب الحديث: للخطيب البغدادي، وطبعته دار المهدي والبلخي بدمشق.

25 -الخاتم: للبيهقي، وطبعته دار المهدي والبلخي بدمشق.

26 -إرشاد الساري على البخاري: للقسطلاني، حققه الشيخ بعد عام 2007 م، وربما لم يطبع الكتاب حتى الآن، إذ الشيخ كان قد ترك العمل مع دور النشر ببيروت، لأنهم كانوا قد بدأوا في إظهار التشيع وعداوة السنة، وانتشر الموظفين الشيعة داخل هذه الدور، فأعطى هذا الكتاب لإحدى دور النشر بدمشق، وكانت تهتم بتحقيق الكتب دون العناية بتخريجها، وكان هذا قبل أحداث الثورة بعامين أو ثلاثة، فلعلهم لم يتمكنوا من طباعته بسبب ذلك، والله أعلم.

وأحسن هذه الكتب تحقيقًا وتخريجًا: تفسير ابن كثير، وتفسير البغوي، وتفسير القرطبي، وتفسير الكشاف، والموطأ، والعدة شرح العمدة، وتفسير الطبري.

عند تخريج الشيخ للأحاديث يقوم أولًا بالبحث عن الحديث في مظانه ومصادره، فيبحث في البخاري ومسلم والكتب الستة والتسعة والخمسة عشر، وهناك وسائل تساعد في ذلك كالفهارس العامة والفهارس الخاصة، وهناك كتب خاصة بفهرسة كتب الأحاديث، وأوسعها موسوعة بسيوني زغلول، والتي هي فهرسة لمائة وخمسين كتاب كما ذكر جامعها، وإن كان فيها بعض الأخطاء، إلا أنها مفيدة في العموم، وتساعد في التخريج.

بعد جمع الطرق والأسانيد، وأحيانًا تكون عن أكثر من صحابي، يبدأ الشيخ بالأعلى من كتب الحديث والسنة، فيبدأ بالصحيحين مرورًا بالكتب الستة إلى غير ذلك، فمثلًا يكون الحديث مرويًا عن أبي الدرداء رضي الله عنه أو غيره من الصحابة بتخريج ابن ماجه في سننه، فينظر في إسناده، ثم ينظر في الكتب الأخرى، فيذكر الحديث بطرقه وشواهده، مع الحكم على هذه الطرق وهذه الشواهد، ويرى الشيخ أن هذه أنفع طريقة، وهذا إذا كان هناك حاجة لذكر طرق وشواهد الحديث، كأن يكون الحديث في غير الصحيحين، أما إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت