الصفحة 29 من 49

والمنكرات والاستئثار بحظوظ الدنيا في سبيل استقرار أحوال الأمة، وعدم تعريضها للفتنة، وحقنًا لدمائها، ومحافظة على إمكاناتها وطاقاتها فلا يحتمل منه الكفر أو تغيير الشرعة، وعلى الأمة في هذه الحالة أن تسعى بكل سبيل لإيجاد البديل؛ فهذا دورها وواجبها.

أما إذا كان المتغلب صالحًا للإمامة قائمًا بحقوقها، وتم له الأمر فإن دور الأمة يتمثل في إقراره وعدم منازعته [1] .""

(1) ) إن تحققت هذه الثلاثة (صالحًا للإمامة، قائمًا بحقوقها، وتم له الأمر) = يتم التسليم له وطاعته، ولكن لا يعني هذا الإعتراف بأنه على الحق وأن خلافته خلافة راشدة!

وللفائدة ينظر كتاب (الخلافة والملك) للمودودي، ص 135 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت