يفتعل المشاكل افتعالًا في الفترة التي تسبق الانتخابات حتى يشعر الناخب بحاجته إليه، ثم إذا انتهت الانتخابات عاد كل أمر إلى حاله كأن لم يكن شيء قبل ذلك، لا فرق في ذلك بين من يقال عنها إنها دول متقدمة أو عريقة في الديمقراطية، وبين من يقال عنها إنها دول متخلفة أو حديثة في الديمقراطية، حتى قال بعضهم إن أسوأ أربعة أشهر في حياة الولايات المتحدة على الإطلاق هي تلك التي تسبق عملية الانتخابات الرئاسية في كل مرة، وليس يخفى على القارئ أنه في ظل أن يكسب مرشح تلك الانتخابات قد ينفق عشرات من ملايين الدولارات؛ فمن أين يأتي بها؟ وكيف يعوضها؟ وتلك أمور وراءها قصص يطول سردها. وإذا كان المسلم يعلم أن تلك المسؤولية حسرة وندامة إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها؛ فهل يعقل أن يدفع مسلم صالح تقي يخشى الله ـ تعالى ـ عشرات الملايين من الدولارات لكي يتحمل هذه المسؤولية؟". [دور الأمة ومكانتها في النظام السياسي الإسلامي- محمد شاكر الشريف] "
البيعة للمجهول
يقول سيد إمام في كتابه (العمدة في إعداد العدة، ص 22) :"فهل يجوز أن يبايع المسلم لأمير لا يعرف عينه ولا اسمه؟"