الصفحة 9 من 49

أهل الحل والعقد [1] مشاهير لا مجاهيل

"ويجب أن نعلم أن النظام الإسلامي لم يلاحظ في هذه الجماعة (جماعة أهل الحل والعقد) توافر المقدرة على التمييز بين من يصلح للرياسة، ومن لا يصلح لها فحسب. بل لاحظَ أيضًا كون هؤلاء من مشاهير الأمة وفضلائها، ممن يتبعهم الناس، ويثقون بهم وبآرائهم ...". [رياسة الدولة في الفقه الإسلامي للدكتور محمد رأفت عثمان ص 236] [2]

ويقول الشيخ محمد شاكر الشريف_ بعد أن ذكر شروط أهل الحل والعقد نقلًا عن الماوردي_:"وهذه الشروط هي بالنسبة إلى أهل الحل والعقد أنفسهم، وهناك شرط آخر منظور إليه من قِبَل المسلمين؛ وهو أن يكونوا ممن يسرع الناس إلى موافقتهم وقبول"

(1) ) أنظر: كتاب (تحرير الإنسان) للدكتور حاكم. (فصل: اختراع مصطلح أهل الحل والعقد، ص 327)

(2) ) يقول الشيخ محمد شاكر الشريف:"ولعل من الكتابات المعتزة بنظامها غير المهزومة أمام الفكر الديمقراطي: ما كتبه د/محمد رأفت عثمان في كتابه رياسة الدولة في الفقه الإسلامي، وما كتبه د/ عبد الله بن عمر الدميجي في كتابه الإمامة العظمى". (قراءة في كتب السياسة الشرعية بين القديم والحديث)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت