الصفحة 2 من 49

"من البديهي أَن إِقَامَة الْخلَافَة الإسلامية يسوء رجال دُوَل الاستعمار، وَأَنَّهُمْ قد يقاومونها بِكُل مَا أُوتوا من حول وَقُوَّة، وأحرصهم على ذَلِك الدولة البريطانية ... إِن السَّبَب الأول لكَون الدولة البريطانية هِيَ الْخصم الْأَكْبَر الأشد الْأَقْوَى من خصوم الْخلَافَة الإسلامية هُوَ أَنَّهَا تخشى أَن تتجدد بهَا حَيَاة الْإِسْلَام وتتحقق فكرة الجامعة الإسلامية فيحول ذَلِك دون استعبادها للشرق كُله".

[رشيد رضا -الخلافة ص 124 - 127]

"إن إقامة الدولة المسلمة في قلب العالم الإسلامي ليس هدفا سهلًا ولًا مغنمًا قريبًا ولكنه أمل الأمة المسلمة في عودة خلافتها بعد أن سقطت وإعادة مجدها بعد أن ذهب. وهذا الهدف يتطلب منا أن نهيئ أنفسنا للتضحيات العظام و للبذل المتواصل وللعطاء الممتد إلى أجيال عديدة، وأن ننسى أنفسنا وذواتنا طاعة لله، وأن ننكر نزعات نفوسنا في سبيل الله وعملًا على نصرة الإسلام. إن الغرب الصليبي يغذوه الحقد اليهودي لن يسلم لنا قلب العالم الإسلامي دون ملاحم ومعارك يشيب لها الولدان".

[شيخنا الظواهري]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت