الصفحة 7 من 49

الخلافة تنعقد بأمرين، والأمر للأمة

يقول العلامة الطاهر بن عاشور _رحمه الله_:

"وإنما أطبقت كلماتهم [علماء الإسلام] على أن الخلافة لا تنعقد إلا بأمرين:"

إما البيعة من أهل الحل والعقد من الأمة، وإما بالعهد ممن بايعته الأمة لمن يراه صالحًا [1] .

ولا يخفى أن كلا الطريقين راجع للأمة [2] ، لأن وكيل الوكيل وكيل ....". [نقد علمي لكتاب عبد الرازق] "

(1) ) العهد هنا بمعنى"الترشيح". يقول الدكتور عبد القادر عودة_رحمه الله_:"اختيار الخليفة القائم لمن يأتي بعده ليس إلا ترشيحًا متوقفًا على قبول أهل الرأي، فإن قبلوا هذا الترشيح بايعوا المرشح وإلا رفضوه ورشحوا غيره." (الإسلام وأوضاعنا السياسية، ص 154)

وللأهمية أنظر: (فصل: تَجَوُّزٌ لاَ مَحَلَّ لَهُ) ضمن كتاب (الإسلام وأوضاعنا السياسية) للدكتور عبد القادر عودة _رحمه الله_. وكتاب (النظام السياسي الإسلامي) للدكتور البياتي، (فصل: ولاية العهد هل تنافي حق الأمة في الاختيار؟ ص 331) .

(2) ) للدليل والتعليل، أنظر: (فصل: سلطان الأمة) ضمن كتاب (الإسلام وأوضاعنا السياسية) للدكتور عبد القادر عودة _ رحمه الله_. وكتاب (النظام السياسي الإسلامي) للدكتور البياتي، (فصل: الركن الثاني: الأمة ص 220 وما بعدها، وص 327) . وكتاب (أصول الدعوة) لعبد الكريم زيدان، (الفصل الرابع، المبحث الخامس، المطلب الثالث، ص 226) . ومقال (دور الأمة ومكانتها في بناء النظام السياسي 1/ 2) للشيخ محمد شاكر الشريف. مجلة البيان، العدد 203، ص 5. والحاشية رقم (1) في المسألة الخامسة، والمسألة السادسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت