الصفحة 48 من 49

الكلمة الأخيرة

إعلموا إخواني أن"الشيطان يزين المباح في أول مرتبة، ثم يجر إلى الجناح، فتلمحوا المآل، وافهموا الحال! وربما أراكم الغاية الصالحة، وكان في الطريق إليها نوع مخالفة! فيكفي الاعتبار في تلك الحال بأبيكم:"هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى"، إنما تأمل آدم الغاية -وهي الخلد- ولكنه غلط في الطريق"!

ولا تكونوا"كراكب أراق ماءه لرؤية سراب"! [1]

أو كمن"نوى فجرًا وصلّى عشاء"، فلما لم يعاين الإسفار ضاقت عليه نفسه، وظن الظنونا! وبدأ يخبط خبط عشواء [2]

يقول الأستاذ أبو مصعب _سلمه الله_:

"هناك ثلاث محاكمات أساسية يجب على المسلم أن يُخضع لها كل قراراته وحركاته وأوجه نشاط حياته وما يعزم عليه من أفعال، وهي:"

أ- المحاكمة الشرعية (حرام أم حلال)

ب- المحاكمة السياسية للمصلحة والمفسدة (مفيد أم مضر)

(1) ) صيد الخاطر لابن الجوزي _رحمه الله_

(2) ) أنظر للأستاذ أحمد فهمي (الإسلاميون بين دولة ضائعة وفرصة سانحة) ضمن مجلة البيان (العدد 40، ص 97) .

وللأستاذ مقالات رائعة، ينبغي قرائتها والاستفادة منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت