الصفحة 33 من 49

ولابد أن تكون هذه الدولة إسلامية في الأمة التي تقيمها، وفي أولي الأمر الذين يتولون رعاية شؤون الأمة، إسلامية في جميع حياتها، محققة استئناف الحياة الإسلامية تحقيقًا يمكنها من حمل رسالتها للعالم. ويمكن غير المسلمين من مشاهدة نور الإسلام في دولته حتى يدخلوا في دين الله أفواجًا، ولذلك كنات الصعوبات التي تقف في طريق استئناف الحياة الإسلامية، أو تقوم في وجه قيام الدولة الإسلامية كثيرة لا بد من معرفتها، ولابد من العمل على التغلب عليها.

وأهم هذه الصعوبات ما يأتي [1] :

ـ وجود الأفكار غير الإسلامية وغزوها للعالم الإسلامي (الغزو الفكري) .

ـ قيام البرامج التعليمية على الأساس الذي وضعه المستعمر واستمرار تطبيقها.

ـ وجود نوع من الإكبار لبعض المعارف الثقافية واعتبارها علومًا عالمية.

ـ كون المجتمع في العالم الإسلامي يحيا حياة غير إسلامية.

ـ بُعْد الشقة بين المسلمين وبين الحكم الإسلامي حيث لا تنفذه أي دولة تنفيذًا كاملًا لا سيما في سياسة الحكم وسياسة المال، حيث يؤثر هذا البعد فيجعل تصور المسلمين للحياة الإسلامية ضعيفًا.

(1) ) هذه النقاط مختصرة وموجزة، ومن أراد التفصيل فلينظر كتاب (الدولة الإسلامية) للنبهاني، ص 236

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت