21 -وطاووس،
22 -وعطاء، وغيرهم كثير-رحمهم الله أجمعين.
وقال الحافظ أبو بكر عبد الرزاق في: (مصنفه) (1/ 260/رقم:1306) تحت عنوان: (22 - باب: هل تذكر الله الحائض والجنب) : (عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: الحائض والجنب يذكران الله؟ قال: نعم) .
وفي رواية لابن أبي شيبة في: (مصنفه) (1/ 98/رقم:1104/ 1105) عن أيوب عن محمد أن عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-: (قضى حاجته ثم أخذ يقرأ فقال له أبو مريم: لو توضأت يا أمير المؤمنين فقال له عمر: أمسيلمة أفتاك ذاك) .
وقال الحافظ أبو بكر عبد الرزاق في: (مصنفه) (1/ 262/رقم:1320) تحت عنوان: (22 - باب: هل تذكر الله الحائض والجنب) : (عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: خرج عمر بن الخطاب من الخلاء فقرأ آية أو: آيات، قال له أبو مريم الحنفي: أخرجت من الخلاء وأنت تقرأ؟ فقال له عمر: أمُسيلمة أفتاك بهذا؟ وكان مع مسيلمة) .
وورد عن ابن عباس، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير-وإسناده عن هذا جيد كما سيأتي في كلام ابن حزم في: (المحلى) (1/ 96) -رواه حماد بن أبي سليمان قال: سألت سعيد بن جبير-: (عن الجنب يقرأ القرآن؟ فلم ير به بأسًا، وقال: أليس القرآن في جوفه؟) .
وقال الحافظ أبو بكر عبد الرزاق في: (مصنفه) (1/ 261/رقم:1315) تحت عنوان: (23 - باب: القراءة على غير وضوء) : (عن معمر، عن الزهري قال: كان ابن عباس يرخص لغير المتوضأ أن يقرأ غير الآية والآيتين) .
وحماد بن أبي سليمان فيه كلام لأئمة الجرح والتعديل-كما في: (تهذيب الكمال) (7/ 269) .
قال عنه شعبة: كان صدوق اللسان.
وقال النسائي: ثقة.
وضعفه ابن سعد وغيره، والكلام فيه يطول، وهو صدوق اللسان، وقد يهم، ومثله حسن الحديث إلا أن يخالف.