وكل ما ذكره المانعون من الأحاديث والآثار فهي ضعيفة غير مستقيمة أنكرها الحفاظ-أحاديث كلها مسلسلة بالضعفاء والكذابين والوضاعين-لا تساوي شربة ماء عند أهيل هذا الفن، وضعها من وضعها لينصر هواه ومذهبه، أما من ذهب إلى جواز مس المصحف للجنب والحائض وقراءة القرآن، ودخول المسجد فهم:
1 -المزني،
2 -وداود الظاهري،
3 -وابن حزم،
4 -والبخاري،