الأول من الإقبال، والثاني من القبول، أي: أقبلاَ نظمي، وعادة الناس إذا قبِلوا شيئًا أقبَلوا عليه منتفعين به، ولذلك ترى المؤلفين كثيرًا ما يسألون القبول لمؤلفاتهم ومصنفاتهم، وحاشاهم من الأغراض الدنيوية، وإن يريدون أن يقبلوها ويُقبلوا عليها لينتفعوا بها، ويكون في ذلك انتفاع للمؤلفين، وقلت أيضًا:
ولو فرضناه اعتلى جهلًا فلا * تعتدي يا أخي (وهُن إذا اعتلى) .
تضمين لقول ابن مالك:
(وألزموا إذا إضافة إلى * جُمَلِ الأفعالِ كهُن إذا اعتلى) .
وقلت أيضًا:
يَا مَن يُرى حُرًّا كريمًا إقْبَلاَ* عُذرَ أبي الفضل فلا يبغِي اعتِلاَ
بِالدّمْعِ يَكُسو العيْن فِي خَوْفٍ أَلاَ * يَكْفِي بأنَّ البَابَ عَنّي أُقْفِلاَ؟!
وَأبْتَغِي مِن واسعي الفضل علا * خاتمةً حُسنى بها تَفَضَّلاَ
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.