فهرس الكتاب
تعليقات وردود
المعلق: كلام نفيس يريح النفس ويرحم العقل، بارك الله في الشيخ.
لكن لدي إشكال في تعميم هذه المسألة؛ فمثلًا: هناك بعض مشايخ الزور ممن أفتوا بقتل المسلمين، يحكون عنهم كثرة العبادة و الزهد!! كرسلان مثلًا.
نرجو من الشيخ أن يتكرم بمزيد تفصيل في المسألة.
الشيخ حفظه الله: أخي؛ هل من يفتي الطاغوت باستحباب قتل المسلمين الذين يسعون لتطبيق الشريعة، مع بعض بدعهم، يتصور منه هذا المعنى في تعارض الأدلة في موضوع التكفير؟!!.
وللذكر: فإن السب ناقض للتعظيم من كل وجه، وكون الرجل مصليًا يعني من جانب تعظيم الشرع، ولكن السب ناقض له من كل وجه، فحينها تقوى دلالة الدليل الأقوى، ويعمل به.
وأرجو الانتباه، وإن كان يحتاج هذا التنبيه إلى شرح، أن معالجة ابن تيمية للأمر معالجة نفسية، أنشأت لدى العلماء التوقف في التكفير، ثم أعقلها بالمعالجة العلمية، وهي التفريق بين النوع والعين.
وهذا الكلام في سياق معالجة الجرأة التي ينتهجها الغلاة في التكفير، ولا يقيمون للعاملين لدين الله أي اعتبار.
وأما الردود العلمية فهي معروفة، وإن كان الجهلة يردونها مع أنها من مسائل الاتفاق.