المسلمين، وقال كلامًا فيه تعديلهم وتوثيقهم، غير متوجه إلى خلافه معهم، ولا ما وقع منهم من ظلم له، ولا ما أفتوا به بيبرس، والذي كان معظمًا لابن عربي الطائي صاحب الفصوص.
فالأحوال لها مقاماتها، ونحن اليوم في داخلنا غلو أفسد وأظلم، ووقع من جهلة أغمار، ومن سبيل العلم والتقوى أن نعالجه بالحق والهدى.
اللهم خذ بأيدينا جميعًا لما تحب وترضى، واجعلنا سببًا لحب المسلمين والدفاع عنهم، والله يرحمنا برحمته.