فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 1060

هو ذا العيد أتاكم بالهناء * فاحمدوا الله وزيدوا في الثناءْ

إيهٍ يا خير فتى حاز المعالي * باجتهاد وتفانٍ ووفاءْ

أنت للعيد ضياءٌ يتلالا * بارك الله لنا هذا الضياءْ

ولْيبارك لك يومًا فاح طيبًا * مثلَ أزهار الرُّبى فاضت عطاءْ

فيك للخيرات والإحسان مِثْلٌ * نِعْمَ ذا الفعل صنيعَ الأولياءْ

وقال شيخنا العلامة أبو الفضل-فرج الله عنه-أيضًا في تهنئة شيخه أبي أويس بالسنة الهجرية الجديدة، مع تحسره على ما جرى لأبناء غزة بأيدي اليهود ويتم ذلك بموافقة ومباركة حكام ورؤساء العرب الخانعة-المتقارب:

(تهنئة بالسنة الهجرية)

أهَلَّ الهلالُ بعامٍ جديد * فكلُّ قريبٍ يُرى من بعيد

فَبُشْرى لكم يا أبا خبزةِ * بشهر المحرم هذا الفريد

ويا حسرتاه على ما جرى * لأبناءِ غَزَّهْ بأيدي اليهود!

عَلاَ في التجبّر فرعونهم * فكم راسخين بذل القيود!

ولكن سَيَبْقى الصمودُ ولن * تَخِرَّ فلسطينُ رغم الجُحود

وكتبه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 4 محرم 1430 هـ.

وقال أيضًا شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي في قصيدة جميلة تحت عنوان: (عشت التجارب حلوها والمرا)

عشْتُ التجاربَ حُلْوَهَا والمُرَّا * فَازْدَدْتُ بالدنيا العجيبة خُبْرَا

وَجَرَى على المَوْجِ المُلاَعِب زَوْرَقِي * حِينًا وأحيانًا جَرَى قَسْرا

إنْ يَكْتَسِ الوجه الجميل بشاشة* فالقلبُ سَامتْهُ الكآبةُ ضُرا

لمْ أُلْفِ ما بيْن الأنَام كعاقلٍ * بالصَّالِحَاتِ وبالمفاسد أدرى

يَزِنُ الأمُورَ بحكمةٍ وتَبَصُّرٍ * بَادِي التواضُعِ ليس يحمل كبرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت