فهرس الكتاب
هو ذا العيد أتاكم بالهناء * فاحمدوا الله وزيدوا في الثناءْ
إيهٍ يا خير فتى حاز المعالي * باجتهاد وتفانٍ ووفاءْ
أنت للعيد ضياءٌ يتلالا * بارك الله لنا هذا الضياءْ
ولْيبارك لك يومًا فاح طيبًا * مثلَ أزهار الرُّبى فاضت عطاءْ
فيك للخيرات والإحسان مِثْلٌ * نِعْمَ ذا الفعل صنيعَ الأولياءْ
وقال شيخنا العلامة أبو الفضل-فرج الله عنه-أيضًا في تهنئة شيخه أبي أويس بالسنة الهجرية الجديدة، مع تحسره على ما جرى لأبناء غزة بأيدي اليهود ويتم ذلك بموافقة ومباركة حكام ورؤساء العرب الخانعة-المتقارب:
(تهنئة بالسنة الهجرية)
أهَلَّ الهلالُ بعامٍ جديد * فكلُّ قريبٍ يُرى من بعيد
فَبُشْرى لكم يا أبا خبزةِ * بشهر المحرم هذا الفريد
ويا حسرتاه على ما جرى * لأبناءِ غَزَّهْ بأيدي اليهود!
عَلاَ في التجبّر فرعونهم * فكم راسخين بذل القيود!
ولكن سَيَبْقى الصمودُ ولن * تَخِرَّ فلسطينُ رغم الجُحود
وكتبه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 4 محرم 1430 هـ.
وقال أيضًا شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي في قصيدة جميلة تحت عنوان: (عشت التجارب حلوها والمرا)
عشْتُ التجاربَ حُلْوَهَا والمُرَّا * فَازْدَدْتُ بالدنيا العجيبة خُبْرَا
وَجَرَى على المَوْجِ المُلاَعِب زَوْرَقِي * حِينًا وأحيانًا جَرَى قَسْرا
إنْ يَكْتَسِ الوجه الجميل بشاشة* فالقلبُ سَامتْهُ الكآبةُ ضُرا
لمْ أُلْفِ ما بيْن الأنَام كعاقلٍ * بالصَّالِحَاتِ وبالمفاسد أدرى
يَزِنُ الأمُورَ بحكمةٍ وتَبَصُّرٍ * بَادِي التواضُعِ ليس يحمل كبرا