فهرس الكتاب
وقال أيضًا شيخنا العلامة أبو الفضل-فرج الله عنه-في زنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان، حين قرأ في:"رونق القرطاس، ومجلب الإيناس" (ص:95) قول شيخه العلامة أبي أويس-حفظه الله تعالى-:
كثير من الناس عند التحيهْ * يَردُّ بإظهار أسنانِه
فلم أدرِ هل ذاك منه ابتسامْ * أمِ الكَشْرُ أول عدوانهْ
قال شيخنا أبو الفضل-فرج الله عنه-:
فلا خير فيمَن تراه بشوشًا * وفي القلب مِرْجَلُ أضْغَانِهِ!
يُخاتِلُهمْ باللِّباسِ الأنيقِ * ويُلقِي إليهمْ بأردانِه
يَهَشُّ لِراعِ أخِي غَفْلةٍ * لِيَفْتِكَ فتْكًا بِقْطَعانِه
أيَأمَنُ بَطْشَ القويِّ العزيز * تبارك ربُّك في شانِهِ
كتبه عبيد ربه أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي 21 محرم 1428 هـ
وقال شيخنا العلامة أبو الفضل-في: (تصحيح عدة أبيات من متن ابن عاشر) (من رقم:5/إلى:33/ 42/43/ 44/45 - ما عدا:8 - 9) :
على خُطاكَ إمام دارِ الهِجْرةِ * وفي حِمَى أنْوارِ شَمْسِ السُّنَّةِ
وما يُؤَدِّي لِلسُّلوكِ الأقْوَمِ * إلى الكريمِ المُستعانِ الْمُنْعِمِ
الواجِبُ الأوْلَى لكلِّ عَابِدِ * توحيدُهُ الربّ بعقل قاصِدِ
إنَّ سَنَامَ الذِّكْرِ في التوحيدِ * كَمْ ثَمَّ من فَضْلٍ لهُ معدودِ
وهو على الإجماعِ قد تَجَزَّآ * قِسْمَيْنِ وحيٌ عنهما قد أَنْبَئَا
معرفةُ الرحمنِ حقَّ المعرفَهْ * كما أتى في الصحف المشرَّفَهْ
وفي حديث المصطفى العَدنَانِي * هِدايةٌ لتائب نَدمانِ