فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 1060

وقال أيضًا شيخنا العلامة أبو الفضل-فرج الله عنه-في زنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان، حين قرأ في:"رونق القرطاس، ومجلب الإيناس" (ص:95) قول شيخه العلامة أبي أويس-حفظه الله تعالى-:

كثير من الناس عند التحيهْ * يَردُّ بإظهار أسنانِه

فلم أدرِ هل ذاك منه ابتسامْ * أمِ الكَشْرُ أول عدوانهْ

قال شيخنا أبو الفضل-فرج الله عنه-:

فلا خير فيمَن تراه بشوشًا * وفي القلب مِرْجَلُ أضْغَانِهِ!

يُخاتِلُهمْ باللِّباسِ الأنيقِ * ويُلقِي إليهمْ بأردانِه

يَهَشُّ لِراعِ أخِي غَفْلةٍ * لِيَفْتِكَ فتْكًا بِقْطَعانِه

أيَأمَنُ بَطْشَ القويِّ العزيز * تبارك ربُّك في شانِهِ

كتبه عبيد ربه أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي 21 محرم 1428 هـ

وقال شيخنا العلامة أبو الفضل-في: (تصحيح عدة أبيات من متن ابن عاشر) (من رقم:5/إلى:33/ 42/43/ 44/45 - ما عدا:8 - 9) :

على خُطاكَ إمام دارِ الهِجْرةِ * وفي حِمَى أنْوارِ شَمْسِ السُّنَّةِ

وما يُؤَدِّي لِلسُّلوكِ الأقْوَمِ * إلى الكريمِ المُستعانِ الْمُنْعِمِ

الواجِبُ الأوْلَى لكلِّ عَابِدِ * توحيدُهُ الربّ بعقل قاصِدِ

إنَّ سَنَامَ الذِّكْرِ في التوحيدِ * كَمْ ثَمَّ من فَضْلٍ لهُ معدودِ

وهو على الإجماعِ قد تَجَزَّآ * قِسْمَيْنِ وحيٌ عنهما قد أَنْبَئَا

معرفةُ الرحمنِ حقَّ المعرفَهْ * كما أتى في الصحف المشرَّفَهْ

وفي حديث المصطفى العَدنَانِي * هِدايةٌ لتائب نَدمانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت