فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 1060

قال شيخنا العلامة أبو الفضل-فرج الله عنه-وقرأت بالسجن المحلى بتطوان صبيحة يوم الجمعة 9 محرم 1428 هـ في: (الجامع لأشتات العلوم والآداب) (ص:160) لِكَنُّون. أبياتًا لفضيلة شيخنا أبي أويس يَرُدُّ بها على (قصيدة في الالتجاء بالرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-) لعبد الملك الضرير:

(وهذا كلام لا يساوي سماعه * من السخف والجهل الذي فيه ما يُرْدِ

ولا غَرْوَ فَهو الضر أظهر سُمَّه * ضرير فؤاد بَلْهَ عينًا من البعدِ

فلا تدع إلا الله لا رب غيره * وصل على خير الأنام محمد)

ثم قال شيخنا العلامة محمد بوخبزة بعد الأبيات الثلاثة التي قالها: (هذه الأبيات لكاتبه في الرد على سخافات هذه الدالية المختلة الوزن والمعنى) .

قال شيخنا العلامة أبو الفضل عمر الحدوشي-فرج الله عنه-: وقد غيرته هكذا:

لربَّ كلامٍ لا يسُاوي سماعه * من السخف والإسْفاف والسّقط الرَّدِي

ولا غرو فهو الضر أظهر سُمَّه* ضرير فؤاد بالملاحد يقتدي!

وذيلته-بعد التغيير-فقلت:

فَلَمْ يُحْمَدِ الإطْرَاءُ قَطُّ لِشَخْصِهِ * كشَأْنِ النَّصَارَى فِي الْمَسِيحِ الْمُعَمَّدِ

ولَكِنْ لنَا فِي نَهْجِهِ خَيْرُ إسْوَةٍ * بِمِشْكَاتِهَا وَسْطَ الغَيَاهِبِ نَهْتَدِي

إذَا أنْتَ حَكَّمْتَ الْحِجَى نِلْتَ مَا تَشَا * وإنْ أنتَ طَاوَعْتَ الهَوى ضِعْتَ فِي غَدِ

فَعُدْ لِصَوَابِ القَوْلِ واعْلَمْ بِأَنَّهُ * لسَانُكَ مَا يَزْرَعْ من القول تَحصُدِ

كتبه المحبوس في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ:9 محرم 1428 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت