فهرس الكتاب
والشَّاذُّ مِنْهَا خَالَفن أَوْضَاعُهُ * نَوْعًا تَوَاتَرْ ثَابِتًا إِجْمَاعُهُ
إِنْ لَمْ يَكُنْ بِالْجَمْعِ حَالًا حَاصِلَهْ * فَهْيَ الَّتِي بِالْقَطْعِ حُكْمًا بَاطِلَهْ
كُلُّ القِراءاتِ الَّتِي قَدْ صَحَّتِ * ... أَفْرَادُهَا مَتْبُوعَة فِي السُّنَّةِ
وَالْواجِبُ-جَزْمًا-لَهُ أَنْ تَقْبَلاَ * قَصْدٌ إِلَيْهَا أَنْ يُّصَارَنْ فَافْعَلاَ
مَا يَثْبُتَنْ-إِنْ تَنْتَبِهْ-لاَ يَذْهَبُ * بِالرَّدِّ قِيَّاسًا إِلَى مَا يُعْرَبُ
حَتَّى وَإِنْ فَشَا بِهَا فِيمَا لُغِي [1] * خُلْفٌ بَقِي لِثَابِتٍ فِيمَنْ بَقِي
وَالْبَسْمَلَةْ فِي أَحْرُفٍ أَنْوَاعُهَا * مِنْ سَبْعَةٍ قَدْ أُنْزِلَتْ فِي بَعْضِهَا
إِنْ يَّقْرَإِ القَارِي بِحَرْف أُنزلتْ * ... فِيهِ الْهُدى عُدَّتْ وَإِلاَّ مَا أَتَتْ
إِنْ كَانَ ثِنْتَانِ بِمَا قَدْ أَثْبَتَتْ * فَالْمَنْعُ مِنْ تَرْجِيحِ إِحْدَاهَا نُعِتْ
أَلاَّ تُوَجَّهْ وِجْهَةً تَهْوِي بِهَا * فِي النَّفْسِ أُخْرى بِالحَرِي تُتْرَكْ لَهَا
أَوْ يَخْتَلِفْ إِعْرَابُهَا وَجْهًا لَّهُ * عَنْ غَيْرِهِ لاَ يَنْبَغِي تَفْضِيلُهُ
أَوْ: قِيلَهُ ذِي أَجْوَدُ مِنْ هَذِهِ * لاَ يُقْبَلُ ذَا الْمَنْطِقُ مِنْ أَصْلِهِ
تَرْتِيبُ آيِ الذِّكْرِ بِالتَّوْقِيفِ قُلْ * فِي الْبَابِ دُونِ السُوَّرِ، فَافْهَمْ وَسَلْ [2]
وَالأَصْلُ فِي التَّفْسِيرِ نَقْلٌ حَاصِلُ * أَوْ صَائِبُ رَأْيٍ سِوَاهُ البَاطِلُ
(1) - قال أحد الإخوة-أبو أحمد محمد الزهيري-بعد أن قرأ قصائدي الكثيرة ومنها هذه الأرجوزة-: أقترح أن يغير صدر هذا البيت هكذا حتى يستقيم الوزن:
حتى وإن يفشو بها فيما لغى
(2) - قال أحد الإخوة-أبو أحمد محمد الزهيري-بعد أن قرأ قصائدي الكثيرة ومنها هذه الأرجوزة-: أقترح أن يغير عجز هذا البيت هكذا-بدون تشديد الواو في السور-حتى يستقيم الوزن:
في الباب دون السِوَر، لم تفهم؟ فسلْ