فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 1060

مُسْتَخْبِرهْ جِنْسَ المُخَاطَبْ مَنْهَجا * ... إِمَّا يُنَبِّهْ أَوْ يُوَبِّخْ فَانْهَجا

إِنْ يَدْخُلَنْ هَمْزٌ لِلاسْتِفْهَامِ هَلْ * ... تَعْلَمْ عَلَى فِعْلِ"رَأَيْتَ"الأَمْرَ قُلْ

أَلاَّ تكُنْ لِلْقَلْبِ ذِي أَوْ لِلْبَصَرْ ... * بَلْ ذِي بِمَعْنَى أَخْبِرَنْ عَنْهُ الخَبَرْ

حَرْفٌ لِلاسْتِفْهَامِ إِنْ يَدْخُلْ عَلَى ... * ... فِعْلِ التَّرَجِي قَدْ أَفَادَهْ، كَيْفَ لاَ؟

تَقْرِيرُ مَا حقًّا تُوُقِّعْ أَشْعَرَا * بَعْدًا بِأَنَّهْ كَائِنٌ قَدْ قُرِّرَا

وَالأَسْئِلَهْ فِيمَا الرّبُوبِيَهْ عَنَتْ * أَنْوَاعُهَا اسْتِفْهَامُ تَقْرِيرٍ أَتَتْ

أَنْوَاعُ أَلْفَاظِ الْمَعَارِفْ أَوْ لِمَا * ... قَدْ نُكِّرَا مِمَّا أَتَى فَلْتَعْلَمَا

فَالأَوَّلُ الإِسْمُ الْمُعَرَّفْ كُلُّهُ * ... إِنْ كَانَ ذِي الأَفْرَادُ ذَاكم كُلُّهُ

مِمَّا يُفِيدَنْ فِي عُمُومٍ قَدْ نُقِلْ * ... وَالثَّانِ لَفْظٌ نُكِّرَا أَوْ فَلْتَقُلْ

فِي النَّفْيِ أَوْ فِي النَّهْيِ أَوْ فِي الشَّرْطِ أَوْ * ... قَدْ جَا لِلاسْتِفْهَامِ هَذَا مِنْهُ أَوْ

جَا لاِمْتِنَانٍ ذَا عُمُومًا مَا يُفِدْ * ... إِسْمًا سَوَا، أَوْ كَانَ فِعْلًا فَاسْتَفِدْ

ذَا وَاسْتَقَرَّ الْعُرْفُ [1] عِنْدَ الشَّرْعِ * ... فِي حُكْمِهِ الْمَذْكُورَةِ فِي الشَّارِعِ

صَوْغًا عَلَى مَا ذُكِّرَا إنْ أُطلِقَتْ ... * ... دُونَ اقْتِرَانٍ بِالْمُؤَنَّثْ حَقَّقَتْ

ذِي فِي التَّنَاوُلْ تَشْمَلَنْ كُلاًّ، وَمَنْ * ... كَانُوا رِجَالًا أَوْ نِسَاءً فَاعْلَمَنْ

أَمَّا خِطَابُهْ وَاحِدًا فِي الأُمَّةِ ... * ... لِلأُمَّةِ إِلاَّ المُخَصَّصْ عُهْدَتِي

مَفْهُومُ آيَاتٍ بِنَوْعَيْ صُوَرِهْ ... * ... يُحْمَلْ عَلَى جِنْسِ عُمُومٍ؛ سَلْ تَرَهْ

تَعْلِيقُ حُكْمٍ مَا عَلَى ذِي الْعِلَّةِ ... * ... يَعْنِي وُجُودَ الْحُكْمِ أَنَّى جاءتِي

(1) -العرف: ما استقرت عليه النفوس بشهادة العقول، وتلقته الطبائع بالقبول. انظر: (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:73) للقاضي زكرياء بن محمد الأنصاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت