فهرس الكتاب
مُسْتَخْبِرهْ جِنْسَ المُخَاطَبْ مَنْهَجا * ... إِمَّا يُنَبِّهْ أَوْ يُوَبِّخْ فَانْهَجا
إِنْ يَدْخُلَنْ هَمْزٌ لِلاسْتِفْهَامِ هَلْ * ... تَعْلَمْ عَلَى فِعْلِ"رَأَيْتَ"الأَمْرَ قُلْ
أَلاَّ تكُنْ لِلْقَلْبِ ذِي أَوْ لِلْبَصَرْ ... * بَلْ ذِي بِمَعْنَى أَخْبِرَنْ عَنْهُ الخَبَرْ
حَرْفٌ لِلاسْتِفْهَامِ إِنْ يَدْخُلْ عَلَى ... * ... فِعْلِ التَّرَجِي قَدْ أَفَادَهْ، كَيْفَ لاَ؟
تَقْرِيرُ مَا حقًّا تُوُقِّعْ أَشْعَرَا * بَعْدًا بِأَنَّهْ كَائِنٌ قَدْ قُرِّرَا
وَالأَسْئِلَهْ فِيمَا الرّبُوبِيَهْ عَنَتْ * أَنْوَاعُهَا اسْتِفْهَامُ تَقْرِيرٍ أَتَتْ
أَنْوَاعُ أَلْفَاظِ الْمَعَارِفْ أَوْ لِمَا * ... قَدْ نُكِّرَا مِمَّا أَتَى فَلْتَعْلَمَا
فَالأَوَّلُ الإِسْمُ الْمُعَرَّفْ كُلُّهُ * ... إِنْ كَانَ ذِي الأَفْرَادُ ذَاكم كُلُّهُ
مِمَّا يُفِيدَنْ فِي عُمُومٍ قَدْ نُقِلْ * ... وَالثَّانِ لَفْظٌ نُكِّرَا أَوْ فَلْتَقُلْ
فِي النَّفْيِ أَوْ فِي النَّهْيِ أَوْ فِي الشَّرْطِ أَوْ * ... قَدْ جَا لِلاسْتِفْهَامِ هَذَا مِنْهُ أَوْ
جَا لاِمْتِنَانٍ ذَا عُمُومًا مَا يُفِدْ * ... إِسْمًا سَوَا، أَوْ كَانَ فِعْلًا فَاسْتَفِدْ
ذَا وَاسْتَقَرَّ الْعُرْفُ [1] عِنْدَ الشَّرْعِ * ... فِي حُكْمِهِ الْمَذْكُورَةِ فِي الشَّارِعِ
صَوْغًا عَلَى مَا ذُكِّرَا إنْ أُطلِقَتْ ... * ... دُونَ اقْتِرَانٍ بِالْمُؤَنَّثْ حَقَّقَتْ
ذِي فِي التَّنَاوُلْ تَشْمَلَنْ كُلاًّ، وَمَنْ * ... كَانُوا رِجَالًا أَوْ نِسَاءً فَاعْلَمَنْ
أَمَّا خِطَابُهْ وَاحِدًا فِي الأُمَّةِ ... * ... لِلأُمَّةِ إِلاَّ المُخَصَّصْ عُهْدَتِي
مَفْهُومُ آيَاتٍ بِنَوْعَيْ صُوَرِهْ ... * ... يُحْمَلْ عَلَى جِنْسِ عُمُومٍ؛ سَلْ تَرَهْ
تَعْلِيقُ حُكْمٍ مَا عَلَى ذِي الْعِلَّةِ ... * ... يَعْنِي وُجُودَ الْحُكْمِ أَنَّى جاءتِي
(1) -العرف: ما استقرت عليه النفوس بشهادة العقول، وتلقته الطبائع بالقبول. انظر: (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:73) للقاضي زكرياء بن محمد الأنصاري.