فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 1060

عَمَّا يُقَرَّرْ حُكْمُهُ إِنْ تَسْأَلِ * ... هَذَا لَهُ حُكْمُ الصَّرِيحِ المُنْزَلِ [1]

أَوْ: جَا مَجِيءَ الْمَدْحِ لَهْ أَوْ فَاعِلِهْ * عِنْدَ الأَوَامِرْ أَوْ مَجِيءَ الذَّمِّ لَهْ

أَوْ: فَاعِلِهْ عِنْدَ النَّوَاهِي مُقْتَدَا * هَذَا دَلِيلٌ عَادَةً فَلْتَشْهَدَا

أَنْ يُطْلَبَنْ ذَا الفِعْلُ فِي الْمَحْمُودِ * ... وَالتَّرْكِ فِي المَذْمُومِ وَالْمَرْدُودِ

أَوْ: مَا تَوَقَّفْ دَرْكُ مَطْلُوبٍ عَلَى * ... جِنْسِهْ، فَهَذَا يَخْتَلِفْ فِيهِ المَلاَ

أَمْرُ الإِلهِ الْمُنْزَلِ إِمَّا وَأَنْ * ... يَصْدُرْ إِلَى مَنْ فِيهِ لَمْ يَدْخُلْ وَلَنْ

ذَا أَمْرُهُ أَنْ يُدْخَلَنَّ فِيهِ * ... أو: يَصْدُرن رَأْسًا لِدَاخِلْ فِيهِ

ذَا أَمْرُهُ بِهْ أَنْ يُصَحِّحْ مَا وَجَدْ [2] * عِنْدَهُ صَاحِي مِنْهُ أُخْرَى قَدْ يَرِدْ

فِي السَّعْيِ فِي تَكْمِيلِ مَا لَمْ يُوجَدا * ... أَصْلًا، وَفِيهِ الأَمْرُ حَتْمًا قُعِّدا

جِنْسٌ لِمَأْموُرٍ بِهِ ذَا أَعْظَمْ ... * مِنْ جِنْسِ تَرْكٍ مَا نُهِيْ عَنْهُ الزَمْ

جِنْسٌ لِتَرْكٍ مَا أُمِرْ بِهْ أَعْظَمْ ... * ... مِنْ جِنْسِ مَا مِنْهُ نُهِيْ عَنْهُ اعلمْ

ذَا مِثْلَمَا أَنَّ المَثُوبَهْ فِي الأَدَا * ذِي أَعْظَمُ مِنْ تَرْكِ مَا يُحْرَمْ مَدَى

يَعْظُمْ عِقَابُهْ عِنْدَ تَرْكٍ قَدْ فَرَضْ ... * ضِعْفًا عِقَابُهْ عِنْدَ فِعْلٍ قَدْ رَفَضْ

(1) -وهذا هو المسمى-عند العلماء-بثمرة علم الحديث: وهو تميز الصحيح من السقيم من الأحاديث.

وإلى هذا أشار شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي-فرج الله عنه-بقوله:

مَيْزُ الصحائحْ من سقائِمَ ثَمْرَتُهْ * وأخو النباهةِ حسن ذكرٍِ طِلبتهْ

(2) - قال أحد الإخوة-أبو أحمد محمد الزهيري-بعد أن قرأ قصائدي الكثيرة ومنها هذه الأرجوزة-: ربما لم أحسن القراءة أو: الفهم على أي حال أقترح أن يصبح صدر هذا البيت ليستقيم الوزن هكذا:

(عِنّدَهْ وحاذر منهُ أخرى قد تردْ)

الهاء في عنده ساكنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت