فهرس الكتاب
وَالنَّهْيُ يَقْضِي حِرْمَةً فَوْرًا يَدُمْ ... * ... إِلاَّ بِفِعْلٍ مِنْ قَرِينَهْ إِنْ تَرُمْ
وَالنَّهْيُ عَنْهُ الَّلازِمُ أَبْلَغُ فِي * ... فِعْلِ الدَّلاَ جَزْمًا عَلَى ما يُعرفِ
نَهْيٌ عَنِ الْمَلْزُومِ مِنْهُ النَّهْيُ ... * عَنْهُ ابْتِدَاءً، مَا بِعِلْمٍ نَأْيُ
وَالشَّارِعُ إِنْ يَنْهَ عَنْ شَيْءٍ نَهَى * عَنْ بَعْضِهِ أَوْ يَأْمُرَنْ أَهْلَ النُّهَى
بِالشَّيْءِ كَانَ الأَمْرُ فِي قُرْآنِهِ * ... يَعْنِي جَمِيعًا، ذَاكَ مِنْ أَرْكَانِهِ
إِيرَادُهُ الإنْشَا مَصُوغًا كَالنَّبَا * ذاَ أَبْلغُ مِنْ أَنْ يَرِدْ كَالإِنْتشَا
وَالنَّهْيُ حَتْمًا يَقْتَضِي لْلْمَنْهِيِ * حُكْمَ الفَسَادِ الْقَاطِعِ فَلْتَنْتَهِي
دَلَّ بِالاِسْتِقْرَاءِ فِي الْقُرْآنِ [1] * ... أَنَّهْ إِذَا يَنْفِي هُنَا ذَا الشَّانِ
عَنْ خَلْقِهِ شَيْئًا وَأَثْبِتْ ذَاكَ لَهْ ... * ... أَلاَّ مُشَارِكْ فِيهِ ذَا الإِثْبَاتُ لَهْ
نَفْيٌ لِما قَدْ عَمَّ قَطْعًا أَحْسَنُوا ... * ... مِنْ نَفْيِ مَا قَدْ خُصَّ فَلْيُسْتَحْسَنُوا
إِثْبَاتُ مَا قَدْ خُصَّ قَطْعًا أَفْضَلُ * مِنْ فِعْلِ إِثْبَاتٍ لِعَامٍّ أَكْمَلُ
وَالنَّفْيُ فِيمَا عَمَّ ذَاكَ أَفْضَلْ ... * مِنْ نَفْيِ مَا خُصَّهْ، كَذَا الإِثْبَاتُ قُلْ
وَالنَّفْيُ لِلأَدْنَى فَذَاكَ الأَبْلَغُوا [2] * ... مِنْ نَفْيِنَا الأَعْلَى كَذَاكُمْ فَابْلُغُوا
ثُمَّ الْعَرَبْ إنْ وَسَّطَتْ بَيْن الْكَلِمْ ... * جَحْدَانِ، إِخْبَارًا بِهِ كَانَ الْكَلِمْ
(1) - قال أحد الإخوة-أبو أحمد محمد الزهيري-بعد أن قرأ قصائدي الكثيرة ومنها هذه الأرجوزة-: أقترح لاستقامة الوزن في صدر البيت أن يصبح هكذا:
(بل: دلّ الاستقراءُ بالقرآن) .
هذا إن لم يتأثر مُراد الشيخ-حفظه الله تعالى-بالبيت.
(2) - قال أحد الإخوة-أبو أحمد محمد الزهيري-بعد أن قرأ قصائدي الكثيرة ومنها هذه الأرجوزة-: أقترح في صدر البيت أن يصبح هكذا:
(والنفي للأدنى فذاك الأبلغُ) .
بضم حرف الغين وحذف الواو والألف بعدها.