فهرس الكتاب
فصل:
هذا الفصل نظمت فيه كلامًا له علاقة بالنواقض العشرة، زاده-تبرعًا-شيخنا عبد العزيز بن باز على كلام محمد بن عبد الوهاب للتوضيح، وهذا نص كلامه:
(ويدخل في القسم الرابع: من اعتقد أن الأنظمة والقوانين التي يسنها الناس أفضل من شريعة الإسلام، أو: أن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في القرن العشرين) .
وإلى كلام شيخنا هذا أشرت-وحرف الروي مختلف-بقولي:
1 -وَيَدْخُلُ فِي ذِي الأمُورِ لاَ جَرَمْ * فَاحْذَرْ مِنَ التَّهْوِينِ مِنْ بَعْضِ الْهِمَمْ
2 -مَنْ يَعْتَقِدْ أَنَّ القَوَانِينَ وَمَا * سَنَّ الْوَرَى مِنْ أَنْظِمَهْ وَسَلَّمَا
3 -أَفْضَلُ مِنْ شَرْعِ الْهُدَى لَوْ أَمْكَنَا * تَطْبِيقُهُ لاَيَصْلُحَنْ فِي عَصْرِنَا
وقال أيضًا: (أو: أنه كان سببًا في تخلف المسلمين، أو: أن يحصر في علاقة المرء بربه دون أن يتدخل في شؤون الحياة الأخرى) .
وقد أشرت إليه بقولي:
4 -أَوْ: أنَّهُ كَانَ السَّبَبْ فِيمَا وَصَلْ * إليه أهْلُ الدِّينِ مِنْ خُسْرٍ وَذُلّْ
5 -مِنْ دُونِ أَنْ يُعْنَى بِشَأْنِ الآخِرَهْ * أو: يَأْبَهَنْ بَيْنَ الأنَام لآصِرَهْ
وأضفت بيتًا حكيت فيه كلام أهل الجاهلية،-قديمًا وحديثًا-القائل: (لا دين في السياسة، ولا سياسة في الدين) .
أما كلام الجاهلية القديم فقولهم: (دع ما لله لله، وما لقيصر لقيصر) .
ويسبون من يدخل السياسة في الدين!! وقد أشرت إلى مقولة العلمانيين المائعين هذه -وقد رسمت علامة تعجب في آخر البيت-بقولي:
6 -لاَ دِينَ فِي سِيَاسَةٍ لاَ سِيَّسَهْ * فِي الدِّينِ قّدْ خَابَ الذِي قَدْ سَيَّسَهْ!!