فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 1060

فصل:

هذا الفصل نظمت فيه كلامًا له علاقة بالنواقض العشرة، زاده-تبرعًا-شيخنا عبد العزيز بن باز على كلام محمد بن عبد الوهاب للتوضيح، وهذا نص كلامه:

(ويدخل في القسم الرابع: من اعتقد أن الأنظمة والقوانين التي يسنها الناس أفضل من شريعة الإسلام، أو: أن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في القرن العشرين) .

وإلى كلام شيخنا هذا أشرت-وحرف الروي مختلف-بقولي:

1 -وَيَدْخُلُ فِي ذِي الأمُورِ لاَ جَرَمْ * فَاحْذَرْ مِنَ التَّهْوِينِ مِنْ بَعْضِ الْهِمَمْ

2 -مَنْ يَعْتَقِدْ أَنَّ القَوَانِينَ وَمَا * سَنَّ الْوَرَى مِنْ أَنْظِمَهْ وَسَلَّمَا

3 -أَفْضَلُ مِنْ شَرْعِ الْهُدَى لَوْ أَمْكَنَا * تَطْبِيقُهُ لاَيَصْلُحَنْ فِي عَصْرِنَا

وقال أيضًا: (أو: أنه كان سببًا في تخلف المسلمين، أو: أن يحصر في علاقة المرء بربه دون أن يتدخل في شؤون الحياة الأخرى) .

وقد أشرت إليه بقولي:

4 -أَوْ: أنَّهُ كَانَ السَّبَبْ فِيمَا وَصَلْ * إليه أهْلُ الدِّينِ مِنْ خُسْرٍ وَذُلّْ

5 -مِنْ دُونِ أَنْ يُعْنَى بِشَأْنِ الآخِرَهْ * أو: يَأْبَهَنْ بَيْنَ الأنَام لآصِرَهْ

وأضفت بيتًا حكيت فيه كلام أهل الجاهلية،-قديمًا وحديثًا-القائل: (لا دين في السياسة، ولا سياسة في الدين) .

أما كلام الجاهلية القديم فقولهم: (دع ما لله لله، وما لقيصر لقيصر) .

ويسبون من يدخل السياسة في الدين!! وقد أشرت إلى مقولة العلمانيين المائعين هذه -وقد رسمت علامة تعجب في آخر البيت-بقولي:

6 -لاَ دِينَ فِي سِيَاسَةٍ لاَ سِيَّسَهْ * فِي الدِّينِ قّدْ خَابَ الذِي قَدْ سَيَّسَهْ!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت