فهرس الكتاب
وَالشَّرْطُ وَالْجَزَا إِذَا مَا اتَّحَدَا ... * ... لَفْظًا عَلَى الفَخَامَةِ لاَ تَبْعُدَا
إِنْ أَبْهَمَ الْحَقُّ أُمُورًا مُخْبِرَا ... * ... مُسْتَأْثِرًا بِالْعِلْمِ نَفْسَهْ فَاصْبِرَا
وَالأَصْلُ فِيمَا أَبْهَمَ الفُرْقَانُ ذَا ... * ... لاَ طَائِلًا فِي بَحْثِهِ نُصْحًا خُذَا
وَكُلُّ مُبْهَمٍ عَلَى النَّقْلِ يَقِفْ ... * ... فَالرَّأْيُ لاَ حَقَّ لَهُ فِيمَا عُرِفْ
لاَ يَثْبُتُ النَّسْخُ مَعَ احْتِمَالِنَا * ... إِلاَّ بِنَصٍّ ثَابِتٍ فِي شَرْعِنَا
لاَ يُنْسَخُ لَفْظُ الْخَبَرْ، حَاشَا طَلَبْ * حَتَّى وَلَوْ لَفْظُ الْخَبَرْ جَا فَلْيَنُبْ
وَالنَّسْخُ مَرَّتَيْنِ حَقًّا مُمْتَنِعْ [1] ... * فِي مُصْحَفٍ مِنْ حِفْظِهِ لاَ تَمْتَنِعْ
وَالأَصْلُ فِي النَّصِّ فَلاَ نَسْخَ عُلِمْ ... * ... ذَا مُطْلَقٌ فِي وَحْيِنَا فِيمَا سَلِمْ
زِيَّادَةٌ عَلَى النُّصُوصِ رَفَعَتْ ... * حُكْمًا شُرِعْ؛ فَالنَّسْخُ فِيهِ قَدْ ثَبَتْ
أَوْ كَانَ عَقْلِيًّا فَلاَ نَسْخَ يَجِيْ ... * ... أَوْ جُزْءَ حُكْمٍ شَرْطُهُ أَصْلًا يَجِيْ
مِنْ غَيْرِ نَسْخٍ فَاطْلُبَنْ مَا تَرْتَجِي ... * ... إِنْ كَانَ إِشْكَالٌ فَعِلْمٌ أَبْلَجِيْ
إِنْ أَمْرُهُ قَدْ جَاءَ حَقًّا لِلسَّبَبْ ... * ... يُرْفَعْ بِهِ الأَمْرُ، فَهَذَا مُنْتَخَبْ
لاَ يُعْتَبَرْ نَسْخًا إِذَا الْحُكْمُ انْسَلَبْ * ... فِي عِلَّةٍ قَدْ تَنْقَطِعْ لاَ تَنْتَحِبْ
إِنْ جَاءَ حُكْمٌ وَالخِطَابُ مُشْعِرَا ... * ... بِالْوَقْتِ، أَوْ رَبْطٌ بِغَايَهْ لاَ تُرَى
ثُمَّ انْقَضَى مِنْهُ الْمُرَادُ الْمُرْتَضَى * ... لَيْسَ بِنَاسِخٍ إِذَا الْوَعْدُ انْقَضَى [2]
(1) -قال بعض الإخوة الذين لهم العناية بالشعر-أبو أحمد محمد الزهيري-، بعد أن قرأ أرجوزتي هذه ما نصه: أقترح أن يصبح البيت لاستقامة وزن الصدر هكذا:
( * والنسخ-حقًّا-مرّتين ممتنع) .
(2) -قال بعض الإخوة الذين لهم العناية بالشعر-أبو أحمد محمد الزهيري-، بعد أن قرأ أرجوزتي هذه ما نصه: أقترح أن يصبح البيت لاستقامة الوزن هكذا:
( * هو ليسَ ناسخ حيثما الوعدُ انقضى) .