فهرس الكتاب
فصل منه
قَدْ تُخْتَمُ الآيَاتُ فِي القُرْآنِ مِنْ * إِسْمِ الْجَلاَلهْ عَلِّقًا حُكْمًا قَمِنْ
بالإِسْمِ-مَذْكُورًا بِهَا-لاَ يَشْتَبِهْ * دَلَّ بِالاِسْتِقْرَاءِ يَا مَنْ يَنْتَبِهْ [1]
وَالآيَتَانِ الْجُمْلتَانِ جَاوَرَا * إِمَّا بِذَلِكْ فَارْتِبَاطٌ ظَاهِرَا
أَوْ لاَ يَكُونُ فَالْكَلامُ حَاضِرَا * إِنْ كُنْتَ مِمَنْ يَطْلُبُ فَلْتَحْضُرَا
فَالثَّانِ إِمَّا أَنْ تَكُونَ عَاطِفَهْ * عَنْهَا بِحَرْفٍ مِنْ حُرُوفٍ جَامِعَهْ
أَوْ لاَ تَكُونَ فَالدِّعَامَهْ مُؤْذِنَهْ * ... ذَا بِاتِّصَالِ الكِلْمِ أَيْضًا بَيِّنَهْ
فَالْحُكْمُ الكُلِّيُّ مُهَيْمِنْ رَابِطَا * ... مَا بَيْنَ جُزْءٍ أَوْ سِوَارٍ ضَابِطَا [2]
وَالنَّصُّ فِي الْقُرْآنِ إِنْ قَدْ جَا عَلَى * طُرْقِ الْبَرَاهِينِ بِعَقْلِيٍّ جَلاَ
دَلَّ عَلَى أْئتِلاَفِ وَاخْتِلاَفِ ... * أَمْ لاَ عَلَى حُكْمِ التَّكَالِفْ خَائِفِ
دَلَّ عَلَى الْمُؤَالِفِ لاَ غَيْرِهِ * ... فَانْهَضْ إِلَيْهَا حَافِظًا بِفَهْمِهِ
إِنْ عُلِّقَ العِلْمُ بِأَمْرٍ مَقْصَدُهْ * بَعْدَ وُجُودِهْ فَالجَزَاءَ رَتَّبَهْ
وَالإحْتِرَازُ فِي الْقُرَانِ قَدْ وَقَعْ ... * ... إِنْ مَا إِلَيْهَا حَاجَةٌ فِي ما وُضِعْ
كُلُّ الحِكَايَهْ فِي الْقُرَانِ وَقَعَتْ ... * قَدْ صَاحَبَتْ إِبْطَالَهَا أَوْ لاَ. خَلَتْ
فَالأَوَّلُ دَلَّ عَلَى بُطْلاَنِ ذَا * المَحْكِيْ وَبِالثَّانِي خِلاَفُ ذِي خُذَا
(1) -قال بعض الإخوة الذين لهم العناية بالشعر-أبو أحمد محمد الزهيري-، بعد أن قرأ أرجوزتي هذه ما نصه: أقترح أن يصبح عجز البيت لاستقامة الوزن هكذا:
(قد دلّ الاستقراءُ يا من ينتبه) .
(2) -قال بعض الإخوة الذين لهم العناية بالشعر-أبو أحمد محمد الزهيري-، بعد أن قرأ أرجوزتي هذه ما نصه: أقترح أن يصبح صدر البيت لاستقامة الوزن هكذا:
(فالحكم كليٌّ يُهيمنُ رابطًا) .