فهرس الكتاب
وَبِذَاكَ آمَنَّا وَأَيْقَنَّا بِهِ * ... كُلٌّ أَتَى مِنْهُ عَلَى مِقْدَارِ
طَهَ مُحَمَّدٌ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ * أَعْظِمْ بِهِ مِنْ مُرْتَضَى مُخْتَارِ
خَتَمَ النَّبِيئِينَ الْكِرَامَ بِشِرْعَةٍ ... * سَمْحَاءَ، تَنْشُرُ سَاطِعَ الأَنْوَارِ
هُوَ سَيِّدٌ لِلْمُرْسَلِينَ مُشَرَّفٌ * ... وَحَبِيبُ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْبَارِي
وَلِكُلِّ مَنْ زَعَمَ النُّبُوةَ، بَعْدَهُ ... * ... فَالْغَيُّ دَعْوَتُهُ وَمَحْضُ خَسَارِ
فَهْوَ الذِي بَعَثَ الإِلَهُ لِخَلْقِهِ ... * جِنٍّ، وَإِنْسٍ، بالضّياءِ السَّارِي
فَعَلَيْهِ قُرْآنُ الْهُدَى قَدْ أُنْزِلَتْ * ... آيَاتُهُ فِي لَيْلِه ونَهَارِه
هَذَا كَلاَمُ اللهِ لاَ قَوْلُ الْوَرَى ... * مَنْ شَكَّ فِيهِ يُعَدُّ مِنْ كُفَّارِ
إِنَّ الْقُرَانَ عَلى الْعُمُومِ، أَخَا الْحِجَى * ... فَاعْلَمْ كَلاَمَ اللهِ دُونَ تَمَارِي
لاَ رَيْبَ مِنْهُ بَدَا بِلاَ كَيْفيةٍ ... * ... قَوْلًا وَأَنْزَلَهُ عَلَى الْمُخْتَارِ
وَحْيًا وَصَدَّقهُ التُّقَاةُ المُؤْمِنُو ... * نَ وَأَيْقَنُوا بِحَقِيقَةِ الإِصْدَارِ
مَا كَانَ مَخْلُوقًا، فَكُنْ ذَا فِطْنَةٍ ... * ... كَكَلاَمِ هَذَا الْخَلْقِ مِنْ أَبْشَارِ
مَنْ شَكَّ، أَصْلاَهُ الإلَهُ لِشَكِّهِ ... * سَقَرًا، وَحَسْبُكَ نَارُها مِنْ نَارِ
قَدْ ذَمَّهُ مُسْتَقْبِحًا مُتَوَعِّدًا * ... إِيَّاهُ عِنْدَ لِقَائِهِ بِالنَّارِ
هَذَا دَلِيلُ مَجِيئِهِ مِنْ رَبِّنَا * ... فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ مِنْ بَنِي الأَشْرَارِ
مَنْ رَامَ يَنْعَتُ رَبَّنَا بِخَصَائِصَ ... * ... بَشَرِيةٍ، يُنْمَى إِلَى الْكُفارِ
وَمَنِ اعْتَدَى بِالْحَقِّ ذَا بَصَرٍ، بَلَى * ... يَجْنِي بِهِ مَا شَاءَ خَيْرَ ثِمَارِ
مِنْ حَيْثُ يَعْلَمُ أنَّهُ بِصِفَاتِهِ * ... لاَ مُشْبِهًا بَشَرًا ذَوِي إِقْصَارِ
مِنْ أَنْعُمِ الْبَارِي عَلَيْنَا أنَّهُ * أخْفَى الْقَضَا عَنَّا مَعَ الأَقْدَارِ
هَذَا وَرُؤْيَةُ رَبِّنَا حَقٌّ، بَلَى * طُوبَى لأَهْلِ الْجّنَّةِ الأَبْرَارِ!