فهرس الكتاب
مَا أخْطَأَ الْعَبْدَ الْمُيَسَّرَ لَمْ يَكُنْ ... * ... لِيُصِيبَهُ بِاللَّيْلِ أو: بِنهَارِ
أو: مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ، نِلْتَ الْمُنَى ... * ... أبَدًا لِيُخْطِئَهُ وَلَوْ بِعَثَارِ
فَبِكُلِّ شَيْءٍ قَدْ أَحَاطَ إلَهُنَا ... * ... عِلْمًا وَقَدَّ مُحْكَمَ الأَقْدَارِ
لاَ نَاقِضٌ فيهِ وَلَيْسَ مُعَقِّبٌ ... * ... وَمُمَالِئٌ يَسْعَى إِلى التَّغْيَارِ
لاَ نَاقِصٌ لاَ زَائِدٌ مِنْ خَلْقِهِ * بِسَمَائِهِ أو: أرْضِهِ الْمِعْمَارِ
مِنْ عَقْدِ إِيمَانٍ وَأَصْلِ مَعَارِفٍ ... * ... والإِعْتِرَافُ بِوَحْدَةِ الْقَهَّارِ
وَيْلٌ لِمَنْ صَارَ الْخَصِيمَ لِرَبِّهِ ... * ... بِالْكُفْرِ فِي قَدَرٍ مِنَ الأقْدَارِ
أَيَرُومُ ذُو قَلْبٍ سَقِيمٍ، نَاظِرًا ... * ... فِي ذَاكَ، كَشْفَ مُكَتَّمِ الأَسْرَارِ
سَيَعُودُ أَفَّاكًا أَثِيمًا خَائِبًا ... * بِالْقَوْلِ فِيهِ مُعَرَّضًا لِتَبَارِ
الْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ حَقٌّ عِنْدَنا ... * ... يَا وَيْلَ مَنْ قَالَ بِالإنْكَارِ
وَاللهُ عَنْ ذَا الْعَرْشِ أو: ما دونَهُ ... * ... فِي غُنْيَةٍ بِجَلاَلةِ الْمِقْدَارِ
فَهْوَ الْمُحِيطُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُعْجِزًا ... * ... عَنْ ذَاكَ خَلْقًا دَائِمِي الأوْطَارِ
أَوَ لَمْ تَرَ الرَّحْمَنَ مَنَّ بِخُلَّةٍ ... * ... خَلَصَتْ عَلَى إِبْرَاهِيم الْمِذْكَارِ
وَكَذَا عَلَى مُوسَى بِتَكْلِيمِهِ ... * ... فِي مُحْكَمِ الآيَاتِ مِنْ أَخْبَارِ
وَبِذَاكَ نُؤْمِنُ إذْ نُصَدِّقُ مَا أتَى ... * ... فِي مُحْكَمِ الآيَاتِ من أخْبَارِ
وَكَذَاكَ نُؤْمِنُ بِالْمَلاَئِكِ مِثْلَمَا ... * ... رُسُلٌ ذَوُو الإِصْفَاءِ وَالإِيثَارِ
وَبِكُلِّ مَا قَدْ أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ ... * ... كُتْبٍ، وَحَسْبُكَ تِلْكَ مِنْ أَسْفَارِ
لِجَمِيعِ رُسْلِ اللهِ نَشْهَدُ أَنَّهُمْ ... * كَانُوا عَلَى حَقٍّ حُمَاةَ ذَمَارِ
وَبِأَهْلِ قِبْلَتِنَا بِإسْلاَمٍ وَإِيـ ... * ـــمَانٍ شَهَادة عَلَى إِقْرَارِ
مَا دَامَ أَنَّهُمُو بِمَا جَاءَ النَّبِي ... * ... بِهِ ثَمَّ مُعْتَرِفُونَ فِي إِظْهَارِ