فهرس الكتاب
فَهُمُو مِنَ الضُّلاَّلِ حَقًّا فَانْتَبِهْ * ... وَاحْذَرْ مِنَ التّجْديفِ فِي الأقْدارِ
يَا صَاحِ هّذَا مَا القَرِيحةُ أَبْدَعَتْ * في الشَّأنِ ذَا مِنْ رَائقِ الأشْعَارِ
مِنْ سِجْنِ تِطْوَانَ الشَّهِيرِ بِوَصْفِهِ * ... بَابَ النَّوَادِرِ دُبِّجَتْ بِمَهَارِ
اللهَ نَسْألُ لُطْفَهُ وثوابهُ ... * ... يَا رَبَّنَا عَجِلْ بِفَكِّ إسَارِ [1]
(1) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة ما نصه: (القصيدة الثلاثون بعد المائة:
ثُمَّتْ إلى الْجَنَّاتِ يَبْعَثُهُمْ مَعًا * مَا أَعْظَمَ الرَّحْمَنَ مِن ْسَتارِ
قلت التذكير لثمّ وأي من النكرات أصوب، نقول ثمّ ولا نقول ثمة ونقول أي ولا نقول أية
فاقترح:
مِن ثمّ يبعثهم إلى جناته * ما أعظم الرحمن من ستّار
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
أَمَّا الْخُرُوجُ عَلَى أئِمَّتِنَا، كَذَا * أُولِي الأُمُورِ بِرَغْمِ كُلِّ جِوَارِ
قلت:
أما الخروج على أئمتنا كذا * ك أولي الأمور برغم كل جوار
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
وَنَرَى مَسْحًا عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي * سَفَرٍ، كَمَا قَدْ جَاء في الآثَارِ
قلت للوزن:
مسحًا على الخفين في سفرٍ نرى * حقًا كما قد جاء في الآثار
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
وَالْخَيْرُ مِثْلُ الشَّرِّ قَدَّرَهُمَا الإلَـ * ـهُ عَلَى الْعِبَادِ، فَكُنْ مِنَ الأَخْيَارِ
قلت للوزن:
والخير مثل الشرِّ قدرها الإلـ *ـه على العباد فكن من الأخيارِ
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
أفْعَالُ ذِي الأَنَامِ خَلْقُ إلَهِنَا * كَسَبُوا إياهَا دُو نَجَارِ
قلت لوزن العجز:
أفعال ذي الآنام خلق إلهنا * كسبوا إياها دونما إخيار
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
لَكِنْ رَبُّكَ بِالْعِبَادِ تَرَاهُ ذَا * لُطْفٍ وَتَخْفِيفٍ وَتَيْسَارِ
قلت لوزن العجز:
لكنّ ربّك بالعباد تراه ذا * لطفٍ وتخفيفٍ وكلّ يسار
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
لَمْ يَجْعَلَنْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ عَلَيْـ * ـهِمْ ذَاكَ مِنْهُ فَضْلٌ جَارِي
قلت للعجز:
لم يجعلن في الدين من حرج على * احدٍ بفضلٍ منه دوما جاري
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
وَاعْلَمْ بِأَنَّ دُعَا الأَحْيَا لِمَوْتَى نَافِعٌ * صَدَقَاتِهِمْ وَالْفَضْل نِعْمَ ذُخَارِ
قلت لإصلاح صدر البيت:
واعلم بنفع دعاء حيّ حينما * يدعو لموتى، ذاك نعم ذخارِ
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
فَهو البرِيءُ مِنَ النِّفَاقِ وَرَهْطِهِ * فِي مُنْتَأًى عَنْ زُمْرَةِالأشْرَارِ
خطأ طباعة في العجز:
فهو البريء من النفاق ورهطه * في منتأى عن زمرة الأشرار
أَشْرَاطُ تِلْكَ السَّاعَةِ الْمَشْهُود مَوْ * عدها بِهِنَّ نُؤْمِنُ دُونَ أَيِّ تَمَارِ
لإصلاح الوزن في العجز:
أشراط تلك الساعة المشهود مو * عدها فنؤمن دون أي تمار
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
كَخرُوجِ دَجّالٍ، نُزُول يَسُوعَ مِنْ * عالي السَّمَاءِ فِي إِنْذَارِ
لإصلاح العجز:
كخروج دجالٍ، كذاك نزول عيـ * سى من السماء وجاء في إنذار
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
أوْ: جَهْمِيٍّ وَقَدَرِيَّةٍ وَسِوَاهُمُ * مَنْ طَوَّقُوا ذَا الدِّينَ بالإعْسَارِ
قلت لإصلاح الصدر:
جهميةٌ، قدريةٌ وسواهمُ * من طوّقوا ذا الدين بالإعسارِ
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
الْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ حَقٌّ عِنْدَنا * يَا وَيْلَ مَنْ قَالَ بِالإنْكَارِ
قلت للوزن:
العرش والكرسيّ حقٌّ عندنا * يا ويل من قد قال بالإنكار
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
أَوَ لَمْ تَرَ الرَّحْمَنَ مَنّ َبِخُلَّةٍ * خَلَصَتْ عَلَى إِبْرَاهِيم الْمِذْكَارِ
قلت للوزن إن لم يختلّ المعنى:
أو لم ترَ الرحمن منّ بخلّةٍ * خلصتْ على إبراهيم والمختارِ
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
وَكَذَا عَلَى مُوسَى بِتَكْلِيمِهِ *فِي مُحْكَمِ الآيَاتِ مِنْ أَخْبَارِ
قلت: للوزن وكذلك أبدلت من أخبار فصارت والآثار كي لا تتكرر نفس الكلمة الأخيرة من البيت مرة أخرى في البيت اللاحق (عيوب القافية) :
وكذا على موسى بتكليمٍ له ** في محكم الآيات والآثارِ
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
وَبِأَهْلِ قِبْلَتِنَا بِإسْلاَمٍ وَإِيـ * ـمَانٍ شَهَادة عَلَى إِقْرَارِ
قلت من أجل الوزن في العجز:
وبأهل قبلتنا بإسلامٍ واي * ـمان ٍ شهادتنا على إقرارِ
وإن ضعف المعنى اطرحوا تعديلي.
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
نَزَلَ الأَمِينُ بِهِ، فَعَلَّمَ أَحْمَدًا * إياهُ، صَلِّ عَلَى"طَهَ"يَا قَارِي
قلت من أجل وزن العجز:
نزل الأمين به فعلّم أحمدأً * إيّاه صلِّ عليه يا ذا القاري
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
هَذَا كَلاَمُ اللهِ لَيْسَ يُسَاوِهِ * شَيءٌ قَوْل الْخَلْقِ ذَا مُتَوَارِ
قلت من أجل وزن العجز:
هذا كلام الله ليس يساوه * شيء وقول الخلق ذا متواري
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
حَاشَا الذِي شَهِدَ الرَّسُولُ لَهُ بِذَا * كَ الْفَوْزِ مِثْلَ صَحْبِهِا لأَطْهَارِ
قلت من أجل وزن العجز:
حاشا الذي شهد الرسول له بذا * كَ الفوز مثلَ صحابهِ الأبرار
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
ذَا الْقَوْلُ لِلطَّحَاوِيِّ لَيْسَ مُسَلَّمًا * بِهِ عِنْدَنَا، وَالْحَبْلُ ذُو إِمْرَارِ
قلت للوزن:
قال الطحاويْ ذاك ليس مُسَلّمًا * به عندنا، والحبل ذو إمرار
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
وَلَدَا رُعَاةِ السُّنَّةِ الْغَرَّا لَهُ * قِسْمَانِ مُتَّفِقَانِ فِي الإصْدَارِ
قلت: ولدى بالألف المقصورة وليس بالألف الممدودة.
وقول شيخنا العلامة الحدوشي:
شَرْطٌ لِصحَّتِهِ وَشَرْطُ كَمَالِهِ * وَهُمَا مَعًا أَهْلٌ لِكُلِّ فَخَارِ
وَجَمِيعُ مَا قَدْ صَحَّ عَنْ"طَهَ"المُصْطَفَى * حَقٌّ، فَلاَ تَجْنَحْ إلى الإنْكَارِ
قلت: حتى يستقيم الوزن فإن طه تقرأ طَ أي تصبح الهاء فتحة.