فهرس الكتاب
35 -إِلاَّ بِكُفْرِ الْمَرْءِ بِالطَّاغُوتِ * وَثِقَةٍ بِحَظْوَةِ التَّثْبِيتِ
36 -فَالرُّشْدُ دِينُ الصَّادِقِ الأَمِينِ * وَالْغَيُّ دِينُ الْجَاهِلِ الْمَأْفُونِ
37 -وَالْعُرْوَةُ الْوُثقَى بَلَى شَهَادَهْ * وَأَفْرِدِ الرَّحْمَنَ بِالْعِبَادَهْ
38 -فَلْتَنْفِ أَرْبَعًا وَتُثْبِتْ أَرْبَعَا * كَيْ تَبْلُغَ الْيَوْمَ الْمَكَانَ الأَرْفَعَا
39 -تنْفِي الطَّوَاغِيتَ وَتَنْفِي آلِهَهْ * كَذَاكَ أَنْدَادًا وَأَرْبَابًا سُفَهْ [1]
40 -تَنْفِي الطَّوَاغِيتَ كَمَا أَرَادَا * رَبُّكَ وَالأَشْبَاهَ وَالأَنْدَادَا
41 -وَأَثْبِتِ القَصْدَ معَ التَّعْظِيمِ * حُبًّا وَخَوْفًا وَرَجَا الْكَرِيمِ
42 -وَابْرَأْ مِنَ الأَنْدَادِ أَهْلٍ مَّسْكَنِ * عَشِيرةٍ مَالٍ فَكُلٌّ قَدْ فَنِي
43 -أمَّا عَنِ الأَنْدَادِ فَلْتَنفُضْ يَدكْ * قَدْ ضَلَّ مَنْ نَّارَ الْعَذَابِ أَوْرَدكْ
44 -لاَ تَقْصِدَنْ سِوَى إلَهِكَ الأَحَدْ * فِي الذَّبْحِ فِي النَّذْرِ وَعَنْهُ لاَ تَحِدْ
45 -بهِ اسْتَغِثْ، لهُ أَنِبْ، واسْتَمْسكِ * بِحَبْلِهِ الْمَتِينِ، لاَ لاَ تُشْرِكِ
46 -فَعَظِّمِ الْمَحْبُوبَ عِنْدَ يُسْرِ * وَلاَ تَوَلَّ عَنْهُ حِينَ عُسْرِ
47 -حَلاَوَةُ الإِيْمَانِ فِي ثَلاَثِ * لاَ تَنْقُضَنْ غَزْلَكَ فِي أَنْكَاثِ
48 -أَوَّلُهَا: تُحِبُّ مَا قَدْ رَغَّبَا * رَبُّكَ وَالْمُرْسَلُ فِيهِ الْمُجْتَبَى
49 -والثَّانِ خَوْفُ الْمُبْدِئِ الْمُعِيدِ * كَيْ تَحْتَمِي مِنْ بَطْشِهِ الشَّدِيدِ
50 -وَالثَّالِثُ الرَّجَاءُ فِي ثَوابهِ * وفَيْضِ جُودِهِ عَلَى أَحْبَابِهِ
51 -يُعْنَى: بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ * فَالْحَقُّ لَمْ يُعْبَدْ بِهِ سِوَاهُ
52 -ذِي كِلْمَةٌ شُرُوطُهَا ثَمَانيَهْ * فَلْتَعِهَا كُلُّ قُلُوبٍ وَاعِيَهْ
(1) -السفيه: (هو الجاهل ضعيف الرأي، قليل المعرفة بالمنافع والمضار، وأصل السفه: الخفة والرقة من قولهم: ثوب سفيه إذا كان خفيف النسج) -كما في: (صفوة التفاسير) (1/ 89/رقم الآية من سورة البقرة:142 - المكتبة التوفيقية) ، و (مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه) (2/ 359/رقم:251/ 23 - باب: الانتفاع بالعلم والعمل به) .