فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 1060

35 -إِلاَّ بِكُفْرِ الْمَرْءِ بِالطَّاغُوتِ * وَثِقَةٍ بِحَظْوَةِ التَّثْبِيتِ

36 -فَالرُّشْدُ دِينُ الصَّادِقِ الأَمِينِ * وَالْغَيُّ دِينُ الْجَاهِلِ الْمَأْفُونِ

37 -وَالْعُرْوَةُ الْوُثقَى بَلَى شَهَادَهْ * وَأَفْرِدِ الرَّحْمَنَ بِالْعِبَادَهْ

38 -فَلْتَنْفِ أَرْبَعًا وَتُثْبِتْ أَرْبَعَا * كَيْ تَبْلُغَ الْيَوْمَ الْمَكَانَ الأَرْفَعَا

39 -تنْفِي الطَّوَاغِيتَ وَتَنْفِي آلِهَهْ * كَذَاكَ أَنْدَادًا وَأَرْبَابًا سُفَهْ [1]

40 -تَنْفِي الطَّوَاغِيتَ كَمَا أَرَادَا * رَبُّكَ وَالأَشْبَاهَ وَالأَنْدَادَا

41 -وَأَثْبِتِ القَصْدَ معَ التَّعْظِيمِ * حُبًّا وَخَوْفًا وَرَجَا الْكَرِيمِ

42 -وَابْرَأْ مِنَ الأَنْدَادِ أَهْلٍ مَّسْكَنِ * عَشِيرةٍ مَالٍ فَكُلٌّ قَدْ فَنِي

43 -أمَّا عَنِ الأَنْدَادِ فَلْتَنفُضْ يَدكْ * قَدْ ضَلَّ مَنْ نَّارَ الْعَذَابِ أَوْرَدكْ

44 -لاَ تَقْصِدَنْ سِوَى إلَهِكَ الأَحَدْ * فِي الذَّبْحِ فِي النَّذْرِ وَعَنْهُ لاَ تَحِدْ

45 -بهِ اسْتَغِثْ، لهُ أَنِبْ، واسْتَمْسكِ * بِحَبْلِهِ الْمَتِينِ، لاَ لاَ تُشْرِكِ

46 -فَعَظِّمِ الْمَحْبُوبَ عِنْدَ يُسْرِ * وَلاَ تَوَلَّ عَنْهُ حِينَ عُسْرِ

47 -حَلاَوَةُ الإِيْمَانِ فِي ثَلاَثِ * لاَ تَنْقُضَنْ غَزْلَكَ فِي أَنْكَاثِ

48 -أَوَّلُهَا: تُحِبُّ مَا قَدْ رَغَّبَا * رَبُّكَ وَالْمُرْسَلُ فِيهِ الْمُجْتَبَى

49 -والثَّانِ خَوْفُ الْمُبْدِئِ الْمُعِيدِ * كَيْ تَحْتَمِي مِنْ بَطْشِهِ الشَّدِيدِ

50 -وَالثَّالِثُ الرَّجَاءُ فِي ثَوابهِ * وفَيْضِ جُودِهِ عَلَى أَحْبَابِهِ

51 -يُعْنَى: بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ * فَالْحَقُّ لَمْ يُعْبَدْ بِهِ سِوَاهُ

52 -ذِي كِلْمَةٌ شُرُوطُهَا ثَمَانيَهْ * فَلْتَعِهَا كُلُّ قُلُوبٍ وَاعِيَهْ

(1) -السفيه: (هو الجاهل ضعيف الرأي، قليل المعرفة بالمنافع والمضار، وأصل السفه: الخفة والرقة من قولهم: ثوب سفيه إذا كان خفيف النسج) -كما في: (صفوة التفاسير) (1/ 89/رقم الآية من سورة البقرة:142 - المكتبة التوفيقية) ، و (مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه) (2/ 359/رقم:251/ 23 - باب: الانتفاع بالعلم والعمل به) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت