فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 1060

قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل عمر الحدوشي: (قال فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-في:(رونقه) (ص:128) :(في: 16 - ذي القعدة 1418 هـ وجدت بمذكرتي تنصيب الملك للحكومة الجديدة وعدد وزرائها أربعون وعددها: على عدد أصحاب علي بابا والأربعين لصًا وتحت الخبر:

وُزَراءٌ أربَعُونْ * خُبثَاء لاَ يَعُونْ

هَمُّهم دنيا، وفيها * سَعْيَهُمْ لا يَدَعُونْ

لا رشيدٌ فيهِمُو * عن هَوىً لا يَرِعُونْ).

فقلت مذيلًا:

يَا لَهُمْ ضَلُّوا سَبيلًا * فَهُمُو لا يَرْجِعونْ

حسِبوا المالَ لَهُم حِكْـ * رًا فباتُوا يَجْمَعُونْ

لَيْتَهُم عادُوا ولِنَهْجِ الْـ * حَقِّ لو يَسْتَمِعُونْ

كتبه تلميذه عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 23 محرم 1428 هـ.

وقال شيخنا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-: قرأت في كتاب: (رونق القرطاس) (ص:60) لفضيلة شيخنا العلامة أبي أويس تحت عنوان: (الشعراء أربعة) :

الشُعراءُ في الزمان أربعَهْ * فَشَاعِرٌ يجري ولاَ يُجْرَى مَعَهْ

وشاعرٌ يَنْشُدُ وسطَ المعمعَهْ * وشاعرٌ من حَقِّه أن تَسْمَعَهْ

وَشَاعرٌ من حقه أن تَصْفَعَهْ)

قال فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس وذيلته بقولي:

وخامسٌ واجبه أن تقمَعَهْ * لأنَّهُ في الطُّول مِثْلُ الصَوْمَعَهْ

والعَرضُ قد يَفُوتُ فيه أَذْرعَهْ * تَسْمَعُ مِنْهُ كالنَّهِيقِ جَعْجَعَهْ

من دُونِ طَحْنٍ سَامَ مِنْهُ أَوْجَعَهْ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت