فهرس الكتاب
قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل عمر الحدوشي: (قال فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-في:(رونقه) (ص:128) :(في: 16 - ذي القعدة 1418 هـ وجدت بمذكرتي تنصيب الملك للحكومة الجديدة وعدد وزرائها أربعون وعددها: على عدد أصحاب علي بابا والأربعين لصًا وتحت الخبر:
وُزَراءٌ أربَعُونْ * خُبثَاء لاَ يَعُونْ
هَمُّهم دنيا، وفيها * سَعْيَهُمْ لا يَدَعُونْ
لا رشيدٌ فيهِمُو * عن هَوىً لا يَرِعُونْ).
فقلت مذيلًا:
يَا لَهُمْ ضَلُّوا سَبيلًا * فَهُمُو لا يَرْجِعونْ
حسِبوا المالَ لَهُم حِكْـ * رًا فباتُوا يَجْمَعُونْ
لَيْتَهُم عادُوا ولِنَهْجِ الْـ * حَقِّ لو يَسْتَمِعُونْ
كتبه تلميذه عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 23 محرم 1428 هـ.
وقال شيخنا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-: قرأت في كتاب: (رونق القرطاس) (ص:60) لفضيلة شيخنا العلامة أبي أويس تحت عنوان: (الشعراء أربعة) :
الشُعراءُ في الزمان أربعَهْ * فَشَاعِرٌ يجري ولاَ يُجْرَى مَعَهْ
وشاعرٌ يَنْشُدُ وسطَ المعمعَهْ * وشاعرٌ من حَقِّه أن تَسْمَعَهْ
وَشَاعرٌ من حقه أن تَصْفَعَهْ)
قال فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس وذيلته بقولي:
وخامسٌ واجبه أن تقمَعَهْ * لأنَّهُ في الطُّول مِثْلُ الصَوْمَعَهْ
والعَرضُ قد يَفُوتُ فيه أَذْرعَهْ * تَسْمَعُ مِنْهُ كالنَّهِيقِ جَعْجَعَهْ
من دُونِ طَحْنٍ سَامَ مِنْهُ أَوْجَعَهْ).