فهرس الكتاب
كتبه عمر بن مسعود الحدوشي من السجن المحلي بتطوان 6 صفر 1428 هـ
وقال أيضًا في قصيدة يصف حاله مع محبته للكتب والعلوم الشرعية تحت عنوان: (محبتي للكتب، والعلوم الشرعية) :
أُكَابِدُ فِي العُلُومِ صبَابَةً فَلَهَا* لَدَيَّ محبةٌ وَلَدَيَّ خَالصُها
بناظمة مؤصَّلةٍ قواعِدُهَا * أُبينُ طريقةً وضَحَتْ معالِمُها
على أُسُسِ العلُوم غَدَتْ مُؤسَّسةً * مُباركةً وَمِنْ ذَهَبٍ سَبائِكُها
مُفَسّرَةً لآي إِلَهِنَا طَهُرَتْ * مَوارِدهَا مُكَرَّمةً مَصَادِرُهَا
تُعينُ على مُدَارسَةٍ مُصرِّفَها * وحفظِ عِبادةٍ وتفيدُ عَارفَهَا
تَباركَ رَبُّنَا وتكاملتْ نِعَمُهْ * تقدَّس من أَبانَ لنا منافِعَهَا
فَيا عَضُدِي ويَا سندِي ومُعْتَمَدِي * قبُولُك مُنْيتي فَتَوَلَّ مُؤْمِلَهَا
كتبه عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر الحدوشي بالسجن المركزي بالقنيطرة 17 شعبان، سنة: 1425 هـ
وقال أيضًا شيخنا أبو الفضل-فرج الله عنه كربته-في قصيدة يهجو بها بعض المحسوبين على العلم من المبتدعة، وعلماء السلاطين من المنافقين بعنوان: (الإمارة ولو على حجارة) وهذا نصها:
أَخِي قَدْ عَلِمْتَ الْهُدَى وَالسَّدَادَا* وَمِنْهَاجَ رُشْدٍ يُفِيدُ الرَّشَادَا
وَمَا جَاءَ عَنْ رَبِّنَا فِي كِتَابِهْ* لأَهْلِ التُّقَى مَنْطِقًا مُسْتَفَادَا
لِمَنْ لاَ يَلِي بَيْنَ خَلْقِ الإِلَهِ * عُلّوًّا بِأَرْضٍ-هُنَا-أَو: ْ فَسَادَا
نَعِيمٌ وَمَا لَمْ تَرَاهُ الْعُيُونُ * وَلاَ هُوَ يَخْطُرْ بِقَلْبٍ مُرادا
فَنَعْمَآءُ خُلْدٍ أُعِدَّتْ لِقَوْمٍ * تُقَاةٍ كِرَامٍ تَعَاطَوْا جِهَادًا
هُمُ الْقَوْمُ لاَ غَيْرُهُمْ إِنْ تُفَاضِلْ * صُنُوفَ الأَنَاسِي كِرَامًٍا شِدَادَا
وَلَيْسُوا كَمْنْ جَالَسَ الأَرْض سَيْرًا* بِنَهْجِ الْمَعَاصِي بَدَا أَوْ أَعَادَا