فهرس الكتاب
وقال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فرج الله عنه-في أول نظمه قصيدة ومنظومة وأرجوزة في قواعد التفسير طبعت بدار الكتب العلمية لبنان بتاريخ: 10 جمادى الأولى سنة: 1427 هـ تحت عنوان: (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) .
مقدمة في كيفية الاستنباط وما يتصل به
بِسْمِ الإلَهِ المُسْتَعَانِ الأَكْرَمِ * ... ذِي العَرْشِ وَالمُلْكِ الكَبِيرِ الأَعْظَمِ
حَمْدًا لِرَبِّي بِامْتِنَانٍ قَدْ قَضَى * ... حُكْمًا وَدِينًا قَيّمًا ثُمَّ ارْتَضَى
أَتْمِمْ صَلاةً ثُمَّ سَلّمْ خَالِقِي * بَارِكْ عَلَى ذَاكَ النَّبِيِّ الصَّادِقِ
اعْلَمْ أَخِي يَا مَنْ تَعَانَى لِلطَلَبْ * لَلْعِلْمِ وَالْمَعْرُوفِ أَخْذًا بَالسَّبَبْ
وافَهَمْ فَلِلِتَّفْسَيرِ يَا ذاَ قَاعِدَهْ * ... تَفْضِي إِلَى دَرْكِ الْهُدَى وَالْفَائِدَهْ
فَالْقَوْلُ فِي الأَسْبَابِ مَوْقُوفٌ عَلى * نَقْلٍ سَمَاعٍ فَاطْلُبَنْ شَأْنًا عَلاَ
وَالآيُ فِي أَسْبَابِ مَا قَدْ أُنْزِلاَ * ... بِالرَّفْع ِحُكْمًا لاَ اجْتِهَادًا أُوِّلاَ
تَقْرِيرُ حُكْمٍ تَارَةً تَنْزيِلُهُ ... * يَأْتِي مَعًا إِنْ بَعْدَهُ أَو: ْ قَبْلَهُ
وَالْمَنْعُ للِتَّكْرَارِ أَصْلٌ قَائِمُ * ... فِيمَا جَرى، وَالْعَكْسُ قَوْلٌ سَالِمُ
إِنْزَالُ آيَاتٍ لأَسْبَابٍ كُثُرْ ... * ... ذَا ثَابِتٌ وَ الْعَكْسُ أَيْضًا مُعْتَبَرْ
أَمَّا الرِّوَايَةُ التِّي لَمْ يَنْفَرِدْ ... * ... مِنْ كَثْرَةٍ تَعْدَادُهَا فَالْمُعْتَمَدْ [1]
لَحْظُ الثُّبُوتِ السَّالِمِ ثُمَّ اقْتَصِرْ ... * ... جَزْمًا عَلى مَا صَحَّ فَهْوَ المُعْتَبَرْ
ثُمَّ اعْتَمِدْ بِالضَبْطِ فِي تَعْبيرِها * لَفْظًا صَرِيحَ الحَقِّ فِي تَفْسَيرِها
(1) - قال أحد الإخوة-أبو أحمد محمد الزهيري-بعد أن قرأ قصائدي الكثيرة ومنها هذه الأرجوزة-: أقترح أن يغير البيت هكذا حتى يستقيم الوزن:
أما الرواياتِ التي لم ينفرد ** من كثر تعداد لها فالمعتمد