فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 1060

تعيثُ فسادًا تدوسُ على * البلادِ وتأكلُ أموالها

تزيدُ يداكَ جراحاتنا * وتنكأُ بالحقدِ سَيّالها

ترومُ من الناسِ تقبيلها * كأنكَ تملكُ آجالَها

إذا ما جهلتَ فإن لنا * سيوفًا تواصِلُ إعوالَها

تتوقُ إلى ضرب أعناقكمْ * وما أوهنَ الصبرُ أنصالَها

وهامُ الطغاةِ إذا ما عَلَتْ * تَوَلَتْ حذائيَ إنزالَها

سأضربُ خرطومَها ضربةً * تُميتُ من الذعرِ أفيالَها

أخوك وخادمك شاعر (القاعدة أبو أحمد محمد الزهيري) غفر الله زلاّته، رحم الله من أوصلها إلى الشيخ-فك الله أسره-وكتب كتابه في عليين. من البيت رقم:31 إلى البيت رقم:59 لبيرق التوحيد.

وعلق أحد الإخوة على القصيدتين بهذا البيت:

(لله در مَن كلماته للمؤمنين مددًا * ولأعداء الله همًّا تجدّدا!!!)

وقال طالب في كلية: (شموخ الإسلام للإعلام) : لله درك شاعرنا لا فُضَّ فوك، ولا سعد من يجفوك، سدد الله رميك وأعانك، ونسأل الله تعالى أن يفك أسر شيخنا الحبيب أبا الفضل عمر ... وأن يربط على قلبه .... وأن يثبته على الحق.

وقال ناصر الدين: والله رسالة مؤثرة جدًا من الشيخ الأسير تدل على ثبات هؤلاء العظماء على ما يقدر عليهم من بلاء، كما أن الأبيات رائعة وجميلة ومؤثرة، لله درك أيها الأخ الحبيب، وفرج الله عنكم شيخنا الغالي.

وقال الوهابي: لا فض فوك يا شاعر القاعدة، فأبياتك المزمجرة على صدقك شاهدة (نحسبك كذلك والله حسيبك ...

وليعلم الأعضاء شيئًا من صبر شيخنا العلامة الأصولي اللغوي المحدث المفسر المحقق المدقق أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي فك الله أسره، أقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت