فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 1060

شرف عظيم محبة الشيخ لنا، أحبه الله الذي أحبنا فيه، وكتب أجره، وأعلا قدره، وفك أسره، ونصر به أمة الإسلام ما قلت في الشيخ إلا الحق وبعد دراسة سيرته الذاتية بل: إن نبض شعري يقف واهيًا مترددًا أمام قامته السامقة العلية في الأدب والعلم.

وما قلت إلا نتاج صدق محبتي له في الله أبلغ أختنا في الله عفراء صان الله حجابها وأخذ بناصيتها إلى كل خير رد السلام: (سلام من الله ورحمته عليكم آل الحدوشي إنه حميد مجيد. أخوكم أبو أحمد محمد الزهيري الأردني 11 محرم 1432 هـ) .

وجاء في موقع: (شبكة شموخ الإسلام) ما نصه:

قال شاعرنا الفاضل أبو أحمد محمد الزهيري: فك الله أسر الشيخ أبي الفضل وقصم الله ظهر آسره.

لولا أنهم رأوا فيك أحمد بن حنبل أنت وأخيك أبي محمد المقدسي-فك الله أسركما-لما قبعتما في الزنازين

ولأن تأثير أمثالكم على الأمة واضح جلي لا تشوبه شائبة.

وقد يسر الله لي على عجل قراءة سيرة الشيخ الجليل أبي الفضل عمر الحدوشي رفع الله ذكره في العالمين وجعل كتابه في عليين فشعرت أنني في واد سحيق، أمام جبل شامخ، وقامة سامقة متطاولة إلى عنان السماء وأذهلني أن الشيخ لم يكن ليضيع من وقته في غير طلب العلم وتعليمه وانظر في مؤلفاته وإجازاته وقسمها على عدد أيام عمره المباركة بإذن الله فستعلم كم كان توصيفي للشيخ صائبًا وبدون مبالغة.

نسأل الله عظيم الشأن، قديم السلطان أن يثبّت الشيخ أبا الفضل على عُرى اليقين، وأن ينفع به المسلمين، وأن يفرج كربته، ويزيل همه، وأن يفك أسره قريبًا عاجلًا، وإن القلم ليخجل أن يكتب عن جبل من جبال التوحيد كمثل شيخنا نحسبه كذلك والله حسيبه

والله أسأل السداد والتمكين من قراءة مؤلفات الشيخ الذي نتشرف لو كنا بين يديه نخدمه فعند مثله تُثنى الركب ويؤخذ العلم الشريف الزلال ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت