فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1060

عبد الوهاب) للشيخ أحمد بن عبد الكريم نجيب، و (دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب) للشيخ عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف، و (المورد العذب الزلال في كشف شبه أهل الضلال) ، و (أصل الإسلام وقاعدته) كلاهما للشيخ عبد الرحمن بن حسن، و (مصباح الظلام في الرد على من كذب على الشيخ الإمام) ، و (الإتحاف في الرد على الصحاف) كلاهما للشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن، و (تبرئة الشيخين الإمامين من تزوير أهل الكذب والمين) ، و (كشف الشبهتين) كلاهما للشيخ سليمان بن سحمان، و (العذر بالجهل) للشيخ عبد الله أبا بطين، و (تكفير المعين ضمن عقيدة الموحدين) للشيخ إسحاق بن عبد الرحمن، و (ضوابط التكفير عند أهل السنة والجماعة) للشيخ عبد الله القرني، و (شرح كشف الشبهات) لشيخنا العثيمين، ومن يقارن بينها يجد التضارب الواضح، ما تجد في هذه الرسالة، غير ما تجده في تلك، واحدة فيها غلو في التكفير، وأخرى فيها دفاع ونزول، أما إذا قرأت كتاب: (مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد) للإمام محمد بن عبد الوهاب فستغير نظرتك إلى عوام الناس، لكن إذا نظرت إلى مجموع أقوالهم، وسبرت معانيها رحمت الخلق، وكفرت من يستحق التكفير، بعد تحقق الشروط، وانتفاء الموانع، وإلا وقعت في واد التكفير، نسأل الله السلامة والعافية.

فقد نصحتك فاختر لنفسك المسكينة.

"وفيما ذكرنا كفايةٌ لمن تَفَّهم وعَقَل مذهب [1] أهل السنة والجماعة في مسألة العذر بالجهل".

قال الإمام الذهبي-رحمه الله تعالى: (الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ) .

قال الإمام الكرجي القصاب-رحمه الله تعالى: (مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ) .

وفيما ذكرنا كفاية، على أن لهذا البحث بقية، لعل لنا إليه عودة، والله تعالى أعلم.

(1) -انظر: (الأخلاق والسير) (ص:80) للإمام ابن حزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت