فهرس الكتاب
21 -مَنْ يُظْهِرِ الإعْرَاضَ عَنْ دِينِ الْهُدَى * وَأَبَى التَّعَلُّمَ مَا ارْتَضَى بِقِيَامِ
22 -نَبَذَ الشَّرِيعَةَ خَلْفَ ظَهْرٍ حِينَهَا * حَقَّتْ عَلَيْهِ عُقُوبَةُ الإجْرَامِ
23 -لاَ فَرْقَ بَيْنَ أَخِي الْوَقَارِ وَهَازِلِ * أو: خائِفٍ لاَ مُكْرَهٍ بِزِمامِ
24 -مَجْمُوعُ هَذِي الْمُنْكَرَاتِ أشَدُّ مَا * يُرْدِي النُّفُوسَ مِنَ الأَذَى الْهَدَّامِ
تذييل لفضيلة شيخنا ابن باز:
1 -وَيَدْخُلُ فِي ذِي الأمُورِ لاَ جَرَمْ * فَاحْذَرْ مِنَ التَّهْوِينِ مِنْ بَعْضِ الْهِمَمْ
2 -مَنْ يَعْتَقِدْ أَنَّ القَوَانِينَ وَمَا * سَنَّ الْوَرَى مِنْ أَنْظِمَهْ وَسَلَّمَا
3 -أَفْضَلُ مِنْ شَرْعِ الْهُدَى لَوْ أَمْكَنَا * تَطْبِيقُهُ لاَيَصْلُحَنْ فِي عَصْرِنَا
4 -أَوْ: أنَّهُ كَانَ السَّبَبْ فِيمَا وَصَلْ * إليه أهْلُ الدِّينِ مِنْ خُسْرٍ وَذُلّْ
5 -مِنْ دُونِ أَنْ يُعْنَى بِشَأْنِ الآخِرَهْ * أو: يَأْبَهَنْ بَيْنَ الأنَام الآصِرَهْ
6 -لاَ دِينَ فِي سِيَاسَةٍ لاَ سِيَّسَهْ * فِي الدِّينِ قّدْ خَابَ الذِي قَدْ سَيَّسَهْ!!
7 -وَمَنْ رَأَى إِنْفَاذَ حُكْمِ اللهِ * فِي قَطْعِ كَفِّ السَّارِقِ الشَّرَّاهِ
8 -أو: رجم زانٍ محصَنٍ في عصرنا * ذا قد خرج يا صاحبي من ديننا
9 -أوْ: مُعْتَقَدْ بِأَنْ مِنَ الإِمْكَانِ * حُكْمٌ بِغَيْرِ شِرْعَةِ الرَّحْمَنِ
10 -هَذَا وَإِنْ لَمْ يَعْتَقِدْ بِأَنَّ ذَا * مِنْ حُكْمِهِ أفْضَلُ مِمَّا أَنْفَذَا
11 -لكونه قد استباح مَحَارما ** لا شك في كفرانه كن عالما
12 -وَكُلُّ مَنْ أَحَلَّهَا فَذَلِكْ * يُفْضِي بِهِ-ذَاكَ-إلى المهالكْ
وإن شئت قلت:
-وكل من أحلها فذلكا * تُفضي به أهواؤه المهالكا
13 -كما عليه المسلمون أجْمَعُوا * لَيْسَتْ سِوَى ثَوَابِتٍ وبِدَعُ