فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 1060

2 -اليقين المنافي للشك.

3 -القبول لها-فلا يرد شيئًا من لوازمها ومقتضياتها-المنافي للترك والرد.

4 -الانقياد لها ظاهرًا وباطنًا المنافي للامتناع.

5 -الصدق-أي: أن تكون من صميم القلب لا باللسان فقط-المنافي للكذب.

6 -الإخلاص فيها المنافي للشرك.

7 -المحبة لها ولأهلها المنافية لضدها وهي بغضها وبغض أهلها ... ).

وإلى هذا أشرت بقولي:

41 -شروطُ هذِي الكِلْمَةِ ثَمَانيَهْ * فَلْتَعِها كلُّ قُلُوبٍ وَاعِيَهْ

42 -الكفرُ بالطاغوت فَاجْفُ غَيّا * والعلمُ إثباتًا بها ونفيا

43 -ثُمَّ اليقينُ نابذًا للشَّكِّ * بَعْدُ القَبُولُ مُنْقِضًا للتَّرْكِ

44 -فَالإنْقِيَادُ ظاهرًا وباطنًا * طوعًا لها للإمتناعِ بائنًا

45 -فَالصِّدْقُ من قرارةِ الفُؤادِ * لا باللسان وحده فنادِ

46 -يليه إخلاصٌ يُنافي الشِّرْكَا * يا حبَّذَا نفْسٌ تفوح مِسْكَا

47 -فحبُّها وحبُّ أهلها كما * بُغْضُ الذِي عنْ نهجها قد أَحْجَمَا

48 -مَنْ يُصْبِحَنْ لِربه موحِّدا * لِجَنَّةٍ عَالِيَّةٍ يَدْخُلْ غَدَا

كتبه أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي في: 19 - من ربيع الأول 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان. والمنظومة من (الرجز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت