فهرس الكتاب
2 -اليقين المنافي للشك.
3 -القبول لها-فلا يرد شيئًا من لوازمها ومقتضياتها-المنافي للترك والرد.
4 -الانقياد لها ظاهرًا وباطنًا المنافي للامتناع.
5 -الصدق-أي: أن تكون من صميم القلب لا باللسان فقط-المنافي للكذب.
6 -الإخلاص فيها المنافي للشرك.
7 -المحبة لها ولأهلها المنافية لضدها وهي بغضها وبغض أهلها ... ).
وإلى هذا أشرت بقولي:
41 -شروطُ هذِي الكِلْمَةِ ثَمَانيَهْ * فَلْتَعِها كلُّ قُلُوبٍ وَاعِيَهْ
42 -الكفرُ بالطاغوت فَاجْفُ غَيّا * والعلمُ إثباتًا بها ونفيا
43 -ثُمَّ اليقينُ نابذًا للشَّكِّ * بَعْدُ القَبُولُ مُنْقِضًا للتَّرْكِ
44 -فَالإنْقِيَادُ ظاهرًا وباطنًا * طوعًا لها للإمتناعِ بائنًا
45 -فَالصِّدْقُ من قرارةِ الفُؤادِ * لا باللسان وحده فنادِ
46 -يليه إخلاصٌ يُنافي الشِّرْكَا * يا حبَّذَا نفْسٌ تفوح مِسْكَا
47 -فحبُّها وحبُّ أهلها كما * بُغْضُ الذِي عنْ نهجها قد أَحْجَمَا
48 -مَنْ يُصْبِحَنْ لِربه موحِّدا * لِجَنَّةٍ عَالِيَّةٍ يَدْخُلْ غَدَا
كتبه أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي في: 19 - من ربيع الأول 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان. والمنظومة من (الرجز) .