فهرس الكتاب
قال أبو الفضل عمر الحدوشي: هذا نص المنظومة:
1 -لَدَى اللُّغَوِيِّ يُقْصَدُ بِالنِّفَاقِ * نفُوقُ الشَّيْءِ فِي أَصْلِ اشْتِقَاقِ
2 -وَمِنْهُ جَاءَ نَافُوقَاءُ فَاعْلَمْ * ... وَلاَ تَكُ يَا مُحَصِّلُ ذَا شِقَاقِ
3 -وَأَمَّا عِنْدَ أَصْحَابِ اصْطِلاَحٍ * كَمَا قَدْ تَوَاتَرَ بِاتِّفَاقِ:
4 -مُخَالَفَةُ الظَّوَاهِرِ للنَّوَايَا * وَإِخْفَا عَكْسٍ بَادٍ بِاخْتِلاَقِ
5 -ونوعاه: اعتقاديٌّ وفِعْليْ * حَذَاِر حَذَار شرهما رِفَاقِي!
6 -يُراد بأولٍ إبطان كفرِ * وإظهارٌ لإِسلامٍ رِواقي
7 -وإن يك ربُّه فيه وقيعا * بإكراهٍ فذلك محض واقِ
8 -وعند الاعتقاد [1] به صميمَا * فذا للكفر يُنمَى في السيَاقِ
9 -فصاحبه من الإيمان يَخْلو * ويَخْلُدُ في لظَى دَرَكٍ مُضَاقِ
10 -فَأمَّا أَضْرُبُ العَقَدِيْ فَسِتٌّ * على الأكباد تُضْرَبُ بالنِّطَاقِ
11 -فَتَكْذِيبُ الرَّسُولِ، وما أتاه * وبُغْضٌ لِلرَّسُولِ وَلِلْبَوَاقِي
12 -وَبِشْرٌ بِانْخِفَاضِ الدِّينِ جَمٌّ * وكُرْهٌ لاِنْتِصَارٍ وَاسْتِبَاقِ
13 -فَصَاحِبُ هَذِهِ الأَنْوَاعِ يَهْوِي * إلَى دَرَكٍ بِنَارٍ فِي انْسِحِاقِ
القسم الثاني: النفاق العملي:
14 -ولِلْعَمَلِيِّ أَوْصَافٌ ذَوُوهَا * عُصَاةٌ مُبْتَلُونَ بِلاَ اعْتِنَاقِ
(1) -الاعتقاد: (العلم الجازم القابل للتغير، وهو صحيح إن طابق الواقع، ... ) (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:69) للشيخ زكرياء الأنصاري، و (العقيدة لغة: من العقد والتوثبق والإحكام والربط بقوة-والدليل قوله تعالى:(ولا تعزموا عقدة النكاح) وقوله: (أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح) وقوله: (ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان) .
واصطلاحا، هي: الإيمان الجازم الذي لا يتطرق إليه شك لدى معتقده. أو: الحكم الذي لا يقبل التشكيك مطلقًا، (فالعقائد) هي: الأمور التي تصدق به النفوس، وتطمئن إليها القلوب). (كيف تفهم عقيدتك بدون معلم؟) (ص:7/رقم:1) لأبي الفضل عمر الحدوشي.