فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 354

جهريتين بلا ترسدد [1] ، ولا نسنف [2] تكبير الزوائد في الأصح [3] ، وجعلاس م بعدهما خطبة (واحدة) [4] ، وقيل: ثنتين، والإمامح لا يقلب/ رداءه [5] ، وأمرمه به [6] بعد (مضي) [7] صدر من خطبته [8] ، ولا يقلب النَّاس عندف .. كنا [9] ، ثم دعا مستقبل القبلة قائمًا والنَّاس قعود مستقبلين باللهم [10] اسقنا غيثًا [11] مُغِيثًا [12] هنيئًا مَريئًا [13] غَدقًا [14] عاجلًا غير رَائثٍ [15] [16] ، وما أشبهه مبالغًا، (سرًا وجهرًا) [17] ،

(1) يعني: روي عن أبي يوسف الصلاة وعدمه. [البرهان 105/أ] المبسوط للسرخسي 2/ 76.

(2) أي: نحن ومالك. [البرهان 105/أ] الأصل 1/ 449؛ المدونة 1/ 166.

(3) وقيل: يكبر، وهو قول الشافعي. [البرهان 105/أ] تحفة الفقهاء 1/ 185؛ حاشية ابن عابدين 2/ 184؛ الأم 1/ 250.

(4) ساقطة من (م) .

أي: وجعل أبو يوسف ومحمد بعد الركعتين خطبة واحدة، وقيل: جعلا بعدها ثنتين. [البرهان 105/أ، ب]

قلت: المروي عن محمد رواية واحدة، وهي: أنه يخطب خطبتين كالعيد، وعن أبي يوسف روايتان: خطبة واحدة، وروي عنه كقول محمد؛ فلو كانت عبارة المصنف هكذا: وجعل بعدهما خطبتين بلا تردد، لكان أولى. والله أعلم. انظر: المبسوط للسرخسي 2/ 77؛ بدائع الصنائع 1/ 283؛ فتح القدير 2/ 93؛ تبيين الحقائق 1/ 231؛ حاشية ابن عابدين 2/ 184.

(5) عند أبي حنيفة وأبو يوسف في رواية. تبيين الحقائق 1/ 231.

(6) أي: وأمر محمد الإمام بقلب ردائه، وهي رواية لأبي يوسف. المرجع السابق.

(7) ساقطة من (م) .

(8) في (ب) : (الخطبة) .

(9) وقال الشافعي ومالك: يقلبون. [البرهان 105/ب] الأصل 1/ 450؛ مختصر القدوري 1/ 123؛ الأم 1/ 251؛ المدونة 1/ 166.

(10) في (ب) : (اللهم) .

(11) الغيث: المطر. لسان العرب 2/ 175.

(12) مغيثًا: بضم الميم وكسر الغين المعجمةِ وسكون الياء التحتية بعدها ثاء مثلثة، وهو المنقذ من الشدة. نيل الأوطار، لمحمد بن علي بن محمد الشوكاني (بيروت: دار الجيل، 1973 م) ج 4، ص 36.

(13) مريئًا: بالهمزة، هو المحمود العاقبة، المنمي للحيوان. المرجع السابق.

(14) الغدق: هو الماء الكثير، وأغدق المطر: كبر قطره. لسان العرب 10/ 282.

(15) الرَّيث: الإبطاء، والرَّائِث المبطئ، وغير رائث: أي غير بطيء. لسان العرب 2/ 157.

(16) أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الدعاء في الاستسقاء، حديث/127، ج 1، ص 404 من حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( يا رسول اللَّه، لقد جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راع، ولا يخطر لهم فحل، فصعد المنبر، فحمد اللَّه، ثم قال: اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا طبقًا مريعًا غدقًا عاجلًا غير رائث، ثم نزل فما يأتيه أحد من وجه من الوجوه إلا قالوا: قد أحيينا ) ). قال الكناني في مصباح الزجاجة (1/ 151) : (( هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، روى أصحاب السنن الأربعة بعضه من حديث ابن عباس أيضًا ) ).

(17) ساقطة من (ب) . بدائع الصنائع 1/ 283.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت