المهاجرين والأنصار ويحفظوا مقالتك وينزلوها على وجهها فقال: والله لأقومن في أول مقام أقومه بالمدينة [1] .
4 -إن الحسن أنكر تحديث أنس للحجاج قصة العرنيين لأنه اتخذها ذريعة إلى المبالغة في سفك الدماء [2] .
5 -إن العلماء ذكروا مسائل مما لا يجوز الفتيا به وإن كانت صحيحة في نظر الفقه مما يوقع فتنة [3] ، ومن ذلك:
أ - ضرب عمر رضي الله عنه صبيغًا وشرد به لما كان كثير السؤال عن المتشابه من علوم القرآن [4] .
(1) أخرجه البخاري في كتاب الحدود، باب رجم الحبلى في الزنا إذا أحصنت رقم (6830) 4/ 257 - 259، وفي كتاب مناقب الأنصار، باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة رقم (392) 3/ 77، وفي كتاب الاعتصام، باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحض على اتفاق أهل العلم رقم (7323) 4/ 368، وابن حبان رقم (413 - 414) 2/ 148 - 157، والنسائي في الكبرى رقم (7151 - 7157) 4/ 272 - 273، وأحمد 1/ 55، وابن أبي شيبة رقم (32864) 6/ 453 - 454، ورقم (37042) 7/ 431 - 432، وعبد الرزاق رقم (9758) 5/ 439 - 445، والبزار رقم (194) 1/ 299 - 303، ورقم (286) 1/ 410 - 411، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 30/ 279 - 285.
(2) انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر 1/ 225، وقواعد التحديث للقاسمي ص 101.
(3) انظر: الموافقات للشاطبي 4/ 190.
(4) أخرجه الدارمي رقم (144) 1/ 66، ورقم (148) 1/ 67، ومالك في الموطإ رقم (974) 2/ 455، وعبد الرزاق رقم (20906 - 20907) 11/ 426 - 427، والبزار رقم (299) 1/ 423، وابن ما كولا في الإكمال 5/ 221، 6/ 206 - 207، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة رقم (1138) 4/ 635 - 636، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 23/ 408 - 413، وابن حجر في الإصابة 3/ 458 - 459، وذكره المقدسي في ذم التأويل ص 12، 38، وابن حجر في فتح الباري 1/ 197، والزرقاني في شرح الموطإ 3/ 32 - 33.