فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 58

قال: من يحفظ عن نبينا، فإن أعياه أن يجد فيه سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع رؤوس الناس وخيارهم فاستشارهم فإذا اجتمع رأيهم على أمر قضى به [1] .

وقد تكاثرت نقول العلماء السابقين في تقرير هذه القاعدة ونذكرها فيما يلي:

1 -قال أبو حصين الأسدي: (إن أحدكم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر) [2] .

2 -قال أبو عثمان الحداد: ومن تأنى وتثبت تهيأ له من الصواب ما لا يتهيأ لصاحب البديهة [3] .

3 -قال الخليل بن أحمد: إن الرجل ليسأل عن المسألة ويعجل في الجواب فيصيب فأذمه ويسأل عن مسألة فيتثبت في الجواب فيخطئ فأحمده

(1) أخرجه الدارمي رقم (161) 1/ 69، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 30/ 327، والإسماعيلي في معجم الشيوخ رقم (79) 1/ 417، وذكره القاسمي في قواعد التحديث ص 339، والطبري في الرياض النضرة 2/ 142، والسيوطي في مفتاح الجنة ص 60، والدهلوي في الإنصاف ص 51.

(2) أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى رقم (803) ص 434، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 38/ 411، والمزي في تهذيب الكمال في ترجمة عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي رقم (3828) 19/ 401 - 419، والذهبي في سير أعلام النبلاء في ترجمة عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي رقم (182) 5/ 412 - 416، والحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمة عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي رقم (269) 7/ 116، وذكره الخزرجى في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في نفس الترجمة ص 260، وابن مفلح في الآداب الشرعية 2/ 65، والقاسمي في الفتوى في الإسلام ص 44، والمباركفوري في تحفة الأحوذي 2/ 100.

(3) أخرجه ابن عبد البر في جامع العلم وفضله رقم (2221) 2/ 1128، وذكره ابن القيم في أعلام الموقعين 1/ 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت