فهرس الكتاب
والتأديب كقوله - صلى الله عليه وسلم - لعمر بن أبي سلمة: (( كلْ مما يليك ) ) [1] .
والاعتبار كقوله تعالى: (( انظروا إلى ثمره إذا أثمر ويَنْعِه ) ).
والوعيد كقوله تعالى: (( فأذنوا بحرب من الله ورسوله ) ).
والإهانة كقوله تعالى: (( ذُقْ إنك أنت العزيز الكريم ) ).
والتكذيب كقوله تعالى: (( فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين ) ).
والتسوية كقوله تعالى: (( فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم ) ).
وعدم الاكتراث كقول السحرة لفرعون: (( فاقضِ ما أنت قاض ) ).
والإكرام كقوله تعالى: (( ادخلوا الجنةَ أنتم وأزواجُكم تُحْبَرون ) ).
والتكوين كقوله تعالى: (( كونوا قردةً خاسئين ) ).
وكمال القدرة كقوله تعالى: (( كنْ فيكون ) ).
والمشورة كقول ملكة سبأ للملأ من قومها: (( يأيها الملؤُ أَفتوني في أمري ) ).
والدعاء كقولنا: اللهم اغفر لنا وارحمنا.
وهو أي القول الدال على طلب الفعل حقيقةٌ في الأمر المطلق ومجاز في المعاني الأخرى
واختلف الأصوليون في الأمر المطلق هل يقتضي الوجوب ابتداء أو يقتضي الندب أو هو متردد بينهما ولا يحمل على أحدهما إلا بقرينة تصْرفه إليه؟ فذهب كثير منهم [2] إلى ما ذهب إليه مالك وأصحابه من أن الأمر المطلق
(1) روى أحمد والشيخان عن عمر بن أبي سلمة قال: (( كنت غلامًا في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصفحة فقال لي: يا غلام سمّ ِ الله وكل بيمينك وكل مما يليك ) ).
(2) كالإمام فخر الدين الرازي والقاضي أبي الطيب وأبي حامد الأسفراييني وأبي إسحاق الشيرازي وأبي المظفر السمعاني.