(لأنه إذا حفظتم جميع هذه الوصايا التي أنا أوصيكم بها لتعملوها لتحبوا الرب إلهكم وتسلكوا في جميع طرقه وتلتصقوا به , يطرد الرب جميع هؤلاء الشعوب من أمامكم فترثون شعوبا أكبر وأعظم منكم. , كل مكان تدوسه بطون أقدامكم يكون لكم. من البرية ولبنان. من نهر الفرات إلى البحر الغربي يكون تخمكم. لا يقف إنسان في وجهكم. الرب إلهكم يجعل خشيتكم ورعبكم على كل الأرض التي تدوسونها كما كلمكم.) سفر التثنية 11/ 22 - 25.
وأحب أن أذكر هنا قول إلريك زوينجلي وهو أحد الإصلاحيين المسيحيين والذي قاد جيوش البروتستانت ضد الكنيسة الكاثوليكية للدفاع عن أنفسهم فيقول [1] :
(نحن لا نريد أن نسفك دم أحد , ولكننا نريد أن نقص أجنحة حكومة الصقور , فإن تجنبنا المواجهة فإن حق الإنجيل وحياة الرب لن تكون في أمان في وسطنا , ويجب أن نتكل على الله وحده , ولكن عندما تكون لدينا قضية عادلة يجب أن نعرف أيضًا كيف ندافع عنها , ونظير يشوع وجدعون نسفك الدماء في سبيل وطننا وإلهنا .. )
وقد قال أيضًا إلريك زوينجلي [2] : (إن الحرب العادلة ليست ضد كلمة الله .. )
وأنا أجد أيضًا أن الحرب العادلة والذي يكون فيها الدفاع عن النفس والدين , فلا يوجد مسيحي يترك زوجته تُغتصب بل سيقتل من يعتدي عليها ولن يسكت على حق زوجته فما بالك بحق الدين؟ الذي وجب الدفاع عنه لبقاءه.
(1) كتاب مختصر تاريخ الكنيسة - للمؤرخ المسيحي أندرو ملر - صفحة 555 , 556.
(2) كتاب مختصر تاريخ الكنيسة - للمؤرخ المسيحي أندرو ملر - صفحة 559.