ونقرأ الآن في الكتاب المقدس للرب وهو يأمر موسي بعدم الشفقة على أعدائك عند النصر عليهم في سفر التثنية الإصحاح 7 العدد 1 - 5:
(متى أتى بك الرب إلهك إلى الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها وطرد شعوبا كثيرة من أمامك: الحثيين والجرجاشيين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين سبع شعوب أكثر وأعظم من , ودفعهم الرب إلهك أمامك وضربتهم فإنك تحرمهم. لا تقطع لهم عهدا ولا تشفق عليهم , ولا تصاهرهم. ابنتك لا تعط لابنه وابنته لا تأخذ لابنك , لأنه يرد ابنك من ورائي فيعبد آلهة أخرى فيحمى غضب الرب عليكم ويهلككم سريعا. , ولكن هكذا تفعلون بهم: تهدمون مذابحهم وتكسرون أنصابهم وتقطعون سواريهم وتحرقون تماثيلهم بالنار ,)
الأمر صعب أن نقرأ مثل هذا الكلام في كتاب يدعي أتباعه أنه كتاب يدعو للمحبة والرحمة , هذه الأوامر لم تصدر أبدًا من الإسلام العظيم لأن الإسلام لم يكن هدفه حرب الآخرين بل كل هدفه حماية أتباعه وحرية العقيدة كل هدفه أن يحمي المسلمين من الذين يعتدون عليهم.
بل قد أطُلق علي هذه الحروب في الكتاب المقدس"حروب الرب"الإسم المحبب لدي أتباع الكتاب المقدس فكما ذُكر في الكتاب المقدس:
(واصفح عن ذنب أمتك لأن الرب يصنع لسيدي بيتا أمينا, لأن سيدي يحارب حروب الرب, ولم يوجد فيك شر كل أيامك.) سفر صموئيل الأول 25/ 28.
بل إن إله النصارى قد وعد بني إسرائيل لو إلتزموا بالشريعة بأن كل مكان تدوسه بطون أقدامهم تكون لهم لكي يرثوا الأرض كلها لهم فيقول: