فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 275

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اذهب به يا عباس إلى رحلك، فإذا أصبحت فأتني به ) ، فذهبت، فلما أصبحت غدوت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآه قال: ( ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله ؟ ) قال: بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأوصلك ؟ لقد ظننت أن لو كان مع الله إله غيره لقد أغني عني شيئًا بعد .

قال: ( ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ؟ ) ، قال: بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأوصلك: أما هذه فإن في النفس حتى الآن منها شيء . فقال له العباس: ويحك أسلم، واشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، قبل أن تضرب عنقك، فأسلم وشهد شهادة الحق .

قال العباس: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل يحب الفخر فاجعل له شيئًا . قال: ( نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن ) .

الجيش الإسلامي يغادر مر الظهران إلى مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت