ويعلق محررو دائرة المعارف الكتاب عن الجزية فيقولون [1] :
(وقد خصصت هذه الجزية في العصور اللاحقة لخدمة الهيكل، وكان اليهود يدفعونها وهم بعيدون عن الهيكل في ايام الشتات. ويحدثنا يوسيفوس في تاريخه عن المبالغ الضخمة التي دخلت خزانة الهيكل من هذا المصدر، وقد استمر تحصيلها حتى زمن الرب يسوع المسيح( مت 17: 24 ) . ومما هو جدير بالملاحظة ان الرب يسوع دفع هذه الجزية باجراء معجزة من اعظم المعجزات، فكان باعتباره مؤسس ورئيس الهيكل الجديد، غير خاضع للجزية، الا انه لئلا يعثرهم دفع الدرهمين. )
وقد قام مجموعة من كهنة وخدام كنيسة مار مرقس الأرثوذكسية بتفسير هذا النص فقالوا [2] :
( إن كان المسيحي يخضع للرئاسات في كل شيء بما لا يتعارض مع وصايا الله فبديهي أن هذا يعني الخضوع في الأمور البسيطة مثل دفع الجزية أي الضرائب لأنها تؤدي خدمات عامة للمجتمع ..)
كل لابد أن يأخذ حقه , ويجب أن نقدم الإحترام لكل ذي مركز بتقدير ومخافة وليس عن رياء أو وصولية , فنخاف من الشر ولا نفعله خوفًا من عقوبته , وكذلك نكرم ذوي المراكز في الدولة بالإكرام المعتاد لهذه الرتب , فنؤكد موافقتنا وخضوعنا لنظام المجتمع المفيد في ضبط كل شيء ...)
وأحب أيضًا أن أخذ رأي علماء المسيحية في الجزية فيقول محرروا دائرة المعارف الكتابية:
(1) دائرة المعارف الكتابية - نخبة من العلماء واللاهوتيين الجزء الثاني صفحة 540.
(2) الموسوعة الكنسية لتفسير العهد الجديد - شرح لكل آية - مجموعة من كهنة وخدام كنيسة مار مرقس بمصر الجديدة - الجزء الثالث صفحة 361 , 392 .