ويقول القمص تادرس يعقوب معلقًا على هذا النص [1] :
(سبوا النساء وأطفالهن وجميع البهائم والمواشي وكل الممتلكات؛ كان ذلك عملًا رمزيًا للإنسان الغالب روحيًا فإنه يسبي الجسد"النساء"ليعمل لحساب الله في اتفاق مع النفس. أما الأطفال فيشيرون إلى الثمار، فعِوَض أن يكون الجسد بأعماله يخدم الشيطان يصير آلة برّ لله، مقدسًا وطاهرًا. أما البهائم وكل الممتلكات فتشير إلى الغرائز والطاقات... هذه التي كانت دنسة تصير مقدسة، وعِوَض أن تكون ثقلًا تصير معينًا لنا في عبادتنا لله. إيماننا لا يحمل عداوة ضد الجسد ولا ضد أحاسيسه أو عواطفه أو أعماله أو طاقاته ومواهبه، إنما يحمل تحولًا جذريًا له بكل ممتلكاته وأعماله للعمل لحساب مملكة المسيح.)
ويقول مجموعة كهنة وخدام كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة [2] :
( بعد نهاية الحرب , حرق رجال إسرائيل كل مدن المديانيين بجميع المنازل ولكنهم أبقوا على النساء والأطفال الصغار والحيوانات كلها لأنفسهم ورجعوا بكل ما حصلوا عليه إلى مكان استقرار باقي الشعب عند شرق الأردن ... وأيضًا أعطى أمرًا باستخراج القرابين للرب: للذين ذهبوا للحرب رأس غنم على خمسمائة , والذين جلسوا في المعسكر واحد على خمسين , هذا هو مضمون القصة .)
وناموس موسي هو الذي قال فيه كاتب رسالة العبرانيين المجهول:
(من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين او ثلاثة شهود يموت بدون رأفة ) رسالة العبرانين 10/28 .
وهو الذي قال فيه يسوع إله النصارى في إنجيل متي 5 / 17-18:
(لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء.ما جئت لانقض بل لاكمّل , فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل )
(1) من تفسير وتأملات الآباء الأولين - سفر العدد - القمص تادرس يعقوب ملطي .
(2) الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم شرح لكل آية - مجموعة من كهنة وخدام كنيسة مار مرقس - الجزء الثالث صفحة 266 .