فلا يوجد أي نصراني يعارض شريعة أو ناموس موسي الذي فرضها على النصارى , فإذا كانت الغنائم من فرائض موسي فهل يعترض أحد النصارى عليها ؟
بل إن إله المسيحية قد أمر شعبه عند الدخول لشعب هناك أمران , الأمر الأول طلب العهد وإن صالحوك فإستعبدهم لخدمتك , وإن قاتلوك فاقتل الرجال وخذ أي شيء غنيمة لك النساء والأطفال والأموال وكل شيء في سفر التثنية 20 / 10-15 , فيقول:
(حين تقرب من مدينة لتحاربها استدعها للصلح , فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك , وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها , وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف , وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك , هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا ... )
هذا النص والذي يدعوا إلى قمة الذل والإستعباد لكل من خالف العقيدة وكل من خالف أفكار اليهود فيستعبدوه وإن اعترض فاقتلوه وخذوا أهله غنائم لكم , ولكن هذه العنصرية غير موجودة في الإسلام العظيم لم تكن الحرب في الاسلام هدفها إبادة المخالف أو إستعبادهم ولكن هدفها حرب المعادي والمتهجم على الإسلام العظيم ولنر الآن أقوال علماء المسيحية في هذه النصوص المريبة ..
فيقول القمص تادرس يعقوب ملطي معلقًا على هذا النص [1] :
(1) من تفسير وتأملات الآباء الأولين - سفر التثنية - القمص تادرس يعقوب ملطي صفحة407.