فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 44

بالانتماء إلى الماسونية، وهدفه فرض النفوذ اليهودي على الأوضاع الجديدة في تركيا.

-يظهر أن المخططين لحركة تركيا الفتاة في سلانيك كانوا بالدرجة الأولى من اليهود.

-جميع اليهود على الإطلاق كانوا مؤيدين متحمسين للعهد الجديد.

-أصبح كل يهودي جاسوسًا لجمعية الإتحاد والترقي.

-بدأ الناس يقولون: إن الحركة يهودية أكثر منها تركية.

-عينت إيطاليا اليهودي (بريموليفي) قنصلًا عامًا في سلانيك، وعينت الولايات المتحدة (أوسكار شتراوس) سفيرًا لها في قسطنطينية، وكان شتراوس بالتعاون مع (جاكوب شنب) قد أثر على يهود الولايات المتحدة ليهاجروا إلى العراق، معنى ذلك أن شتراوس يهودي.

-العقيد اليهودي الدونمه (رمزي بيك) كان قائد الأفواج الأربعة التي أرسلت خصيصًا من سلانيك إلى القسطنطينية، وقد عينه رئيسًا لأركان حرب السلطان (محمد الخامس) ، وعندما خلع السلطان (عبد الحميد) واعتقل في سلانيك عين أخ لرمزي بيك مشرفًا على السلطان في سجنه.

-أعلن المؤتمر الصهيوني التاسع المنعقد في هاسبورج في شهر كانون الأول سنة 1909م أن انقسام اليهود إلى صهيونيين ودعاة للهجرة إلى مناطق أخرى غير فلسطين قد انتهى بفضل (معجزة الثورة التركية) بمعنى أن فلسطين أصبحت مضمونة بلا شك.

-بعد خلع عبد الحميد أعلنت الأحكام العرفية لمدة سنتين، وكان معظم الضباط في المحاكم العرفية ماسونيين.

-مدير المطبوعات في الدولة يهودي من سلانيك وله سلطة إيقاف أي جريده.

-وكالة الأنباء التلغرافية -التي تقدم رأي الإتحاديين في الأحداث الداخلية والخارجية- مديرها يهودي من بغداد.

-يهتم اليهود أعظم الاهتمام بالاحتفاظ بنفوذهم المطلق في مجلس وزراء تركيا الجديدة.

-يهتم اليهود أعظم الاهتمام بإيقاد شعلة الفرقة والخصام بين الأتراك وبين خصوم اليهود المحتلين.

-الممولون اليهود يرحبون بتقديم القروض للعهد الجديد في تركيا مقابل مكاسب اقتصادية.

-اليهود نفوذ هائل في الصحافة الأوروبية.

-اليهود يسعون إلى تحقيق أهداف إسرائيل العليا في المستقبل.

-قد أحكم اليهود سيطرتهم على هؤلاء الأتراك الشبان.

-اليهود يمولون جريدة (تركيا الفتاة) وعددًا آخر من الجرائد في القسطنطينية.

-الممولون الأوروبيون -ومعظمهم من اليهود- يزودون تركيا الآن بالمبالغ المطلوبة.

-جمعية الإتحاد والترقي الماسونية تشجع الثوريين اليهود والأرمن على تفجير القلاقل والاضطرابات والتوازن في روسيا القيصرية.

-أعضاء جمعية الإتحاد والترقي يقلدون الثورة الفرنسية في أساليبها بتوجيه من اليهود.

-اليهود يزينون للأتراك الالتقاء مع الهنغاريين (المجر) بدافع القومية الطورانية، لأن المجريين من أصل طوراني.

-وجميع هذه المعلومات حصلنا عليها من ماسونيين محليين في سرية تامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت