فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 213

أما كلما قام عرب ومسلمون بعملية فذة وناجحة من الناحية الفنية نقول انه ليس من مستوانا فلابد انه من عمل الموساد والمخابرات الأمريكية (كما حدث في 11 سبتمبر) فهذه نزعة لاحتقار الذات وتثبيط الهمم وضرب المعنويات، بدون أى دليل علمى.

ما هو الاعجاز في إستخدام سيارات مفخخة ضد الإعداء!! ألا يحدث كل يوم في العراق مثلا .. وبدلا من تحية المجاهدين، وبدلا من الشعور بالعزة المصرية، ننسب الانجازات التى أرعبت الكيان الصهيونى الى جهاز الموساد الاسرائيلى.

2)الارهاب وضرب الأبرياء:

إن وعاظ السلاطين وعلماء السلطة لا يلحظون أنهم يتناغمون مع بوتن وشارون وبوش، ومع قرار مجلس الأمن الأخير الذى أدان إرهاب طابا، ورفض إصدار بيان يطالب بوقف عمليات اسرائيل في غزة، لماذا لا يستحى هؤلاء عندما يتناغمون مع أئمة الكفر والطواغيت في الداخل والخارج.

يوم الثلاثاء الماضى أى قبل تفجيرات طابا بيومين، كان جندى اسرائيل يفرغ كل رصاصات رشاشه في جسد إيمان الهمص فتاة فلسطينية عمرها 13 عام وهى ليست إرهابية في حماس أو الجهاد، ومات مثل إيمان قرابة 100 فلسطينى في 11 يوما ولم ينبس العالم ببنت شفه ولا حتى العالم العربى والاسلامى، أما الآن فكلكم لديكم حناجر لتدينوا تفجيرات طابا.

وقد سبق أن ناقشنا انه لا يوجد برئ واحد في الكيان الصهيونى فكلهم مغتصبون للأراضى وطاردون لأصحابها، وكلهم عسكريون رجالا ونساء.

وأفتى العلماء الثقاة المحترمون بشرعية العمليات الاستشهادية ضد الاسرائيليين، وبالتالى فان الفتوى لا تتغير ان وقعت العملية الفدائية خارج فلسطين طالما هم يقتلوننا في كل مكان (عملية قتل عضو بحماس في سوريا لم تكن العملية الاسرائيلية الأولى خارج الكيان الصهيونى) فى لبنان والعراق وتونس ويستعدون الآن لضرب إيران.

مرة أخرى فان البالغين من الذكور والإناث حتى سن الخمسين هم أعضاء في الجيش الاسرائيلى، أما موت أطفال أو عجائز يهود فهذا لا يمكن تجنبه داخل أو خارج الآراضى المحتلة فهم ليسوا مستهدفين في حد ذاتهم، ولكن القصف بالطائرات والدبابات، كما القصف بصواريخ قسام والسيارات المفخخة لا يمكن أن يتجنب ذلك.

أم أننا نجد العذر للأعداء ولا نجد العذر للمجاهدين!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت