فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 213

أما إصابة عدد محدود من المصريين فهو أمر لا يمكن تجنبه أيضا في العمليات الحربية من هذا الطراز.

و هذا ينقلنا الى النقطة الأهم: سياحة الدعارة

ان الخلط بين السياحة والتطبيع مع الصهاينة إفك، كما هو الخلط بين السياحة والفسق. ونحن نرفض تشجيع السياحة على هذين الأساسين.

ان جعل مصر مكانا لراحة المحاربين اليهود من قتلة أخوتنا العرب والمسلمين في فلسطين، عار ما بعده عار بالمعيار الدينى والوطنى والقومى والإنسانى .. واختر ما شئت من هذه المعايير.

نحن مأمورين بموالاة المؤمنيين دون الكافرين المحاربين، فكيف يدخل اليهودى المحارب بلدنا دون تأشيرة بينما يصعب على الفلسطينى المسلم أن يدخل بذات الطريقة على الأقل.

كيف نكون الحضن الدافئ للعدو الدموى بدلا من أن نكون عونا لأخوتنا عليه.

ان هذا النوع من السياحة مال حرام .. لا يبارك الله فيه. وهذا الأسلوب يعلمنا كسب المال بالخسة والنذالة وقلة الضمير.

أما الأمر الذى لا يقل عنه هولا أن الشريط بين طابا ونوبيع بل وحتى شرم الشيخ، أصبح مرتعا لأوكار الخمر والمخدرات والقمار ونوادى العراة وممارسة الفسق العلنى ليهود اسرائيل (تحدثت وكالتا رويترز والفرنسية عن نوادى القمار في طابا) ، وهذا ما قصدته بالحديث عن حرمة ومذلة أن يتكسب المصريون من عرق عاهرات بنى إسرائيل.

و أقرأوا ما قاله العاملون في تلك الفنادق قالوا:

"اننا نريد أن نقتلهم ولكننا نتحكم في مشاعرنا من أجل الرزق".

"أاننا نريد أن نناقشهم ولكن نخشى أن نشتمهم فنخسر عملنا".

و هكذا نربى شريحة من المصريين على تقديم الخمور ولعب دور القوادين وإدارة موائد القمار لبنى صهيون، ثم يأتى قواد من هنا أو هناك ليتحدث عن تشجيع السياحة، إلى أى درك أسفل تأخذون مصر المتدينة التى علمت البشرية التدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت